` ما أنعم الله تعالى على عبد من نعمة، فقال: الحمد لله؛ إلا وقد أدى شكرها

، فإن قالها الثانية؛ جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة؛ غفر الله له

ذنوبه `.

موضوع



أخرجه الحاكم (1/507 - 508) ، وعنه البيهقي في ` الشعب ` (4/98/4402) ،

والديلمي (4/30) من طريق أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس: حدثنا محمد بن أبي

حميد عن جابر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `.

ورده الذهبي بقوله:

` قلت: ليس بصحيح؛ قال أبو زرعة: عبد الرحمن بن قيس كذاب `.

وقال في ترجمته من ` الميزان `:

` كذبه ابن مهدي وأبو زرعة، وقال البخاري: ذهب حديثه، وقال أحمد: لم يكن

بشيء، وخرج له الحاكم في ` المستدرك ` حديثا منكرا، وصححه `.

ثم ساق هذا الحديث.

والحديث رمز له في ` الجامع الصغير ` بالصحة، وكأنه تبع في ذلك الحاكم،

وقد أخطأ. أقول هذا مع الشك في كون هذه الرموز من السيوطي نفسه كما تراه

مبينا في مقدمتي له ` صحيح الجامع الصغير ` و` ضعيف الجامع الصغير `.

وقال المنذري في ` الترغيب ` (2/251) متعقبا له:

` في إسناده عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني؛ واهي الحديث، وهذا

الحديث مما أنكر عليه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2010)