` ما أنعم الله على عبد نعمة، فحمد الله عليها؛ إلا كان ذلك أفضل من تلك

النعمة وإن عظمت `.

ضعيف جدا

رواه الطبراني في ` الكبير ` (7794) من طريقين عن سويد بن عبد العزيز عن ثابت

ابن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.

قلت: وسويد بن عبد العزيز متروك. وكذا قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (

10/95) .

وقال المنذري:

` رواه الطبراني، وفيه نكارة `.

قلت: لكنه قد روي بإسناد آخر خير من هذا نحوه، دون قوله: ` وإن عظمت `،

ولفظه:

` ما أنعم الله على عبد نعمة، فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما

أخذ `.



أخرجه ابن ماجه (2/422) ، وابن السني (رقم 350) ، والخرائطي في ` فضيلة

الشكر ` (1/2) ، والضياء (ق 130/2) من طريق أبي عاصم عن شبيب بن بشر، عن

أنس مرفوعا.

ولفظ الخرائطي: ` إلا كان الحمد أكثر من النعمة `.

وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى.

أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، ثقة من رجال الستة، وشبيب بن بشر:

صدوق يخطىء كما في ` التقريب `.

وفي ` زوائد ابن ماجه `:

` إسناده حسن. شبيب بن بشر مختلف فيه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2011)