` اليمين الفاجرة تعقم الرحم `.
ضعيف
رواه الخطيب (7/272) ، وابن عساكر (6/113/2) عن محمد بن هارون بن منصور
المنصوري: نا سليمان بن أبي الشيخ: حدثني أبي: نا حجر
بن عبد الرحمن عن الفضل بن الربيع عن أبيه الربيع عن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين عن أبيه عن
جده عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته المنصوري هذا. قال ابن عساكر:
` يضع الحديث `.
وقد سبق الكلام عليه في غير مكان، منها الحديث (808) .
ثم وجدت له شاهدا من حديث أبي سود. أخرجه أحمد (5/79) ، وابن أبي عاصم في `
الآحاد والمثاني ` (2/421/1214) ، والطبراني (22/381/990) ، والدولابي
في ` الكنى ` (1/36) بسند صحيح إلى معمر عن شيخ من بني تميم عن شيخ لهم يقال
له: أبو سود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وقال في ` المجمع ` (4/179) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير `، وفيه رجل لم يسم `.
قلت: فهو علة الحديث. ولعله لذلك أعله أبو أحمد الحاكم في ` الكنى ` (
1/216/2) بالإرسال، فقال:
` مرسل، قاله ابن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود `.
وأقره الذهبي في ` المقتنى `.
فكأنه لم يعتد بتصريح (أبو سود) بسماعه لعدم ثبوت ذلك عنه. وقد أبدى الحافظ
في ` الإصابة ` وجها لذلك، فراجعه.
ضعيف
رواه الخطيب (7/272) ، وابن عساكر (6/113/2) عن محمد بن هارون بن منصور
المنصوري: نا سليمان بن أبي الشيخ: حدثني أبي: نا حجر
بن عبد الرحمن عن الفضل بن الربيع عن أبيه الربيع عن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين عن أبيه عن
جده عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته المنصوري هذا. قال ابن عساكر:
` يضع الحديث `.
وقد سبق الكلام عليه في غير مكان، منها الحديث (808) .
ثم وجدت له شاهدا من حديث أبي سود. أخرجه أحمد (5/79) ، وابن أبي عاصم في `
الآحاد والمثاني ` (2/421/1214) ، والطبراني (22/381/990) ، والدولابي
في ` الكنى ` (1/36) بسند صحيح إلى معمر عن شيخ من بني تميم عن شيخ لهم يقال
له: أبو سود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وقال في ` المجمع ` (4/179) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير `، وفيه رجل لم يسم `.
قلت: فهو علة الحديث. ولعله لذلك أعله أبو أحمد الحاكم في ` الكنى ` (
1/216/2) بالإرسال، فقال:
` مرسل، قاله ابن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود `.
وأقره الذهبي في ` المقتنى `.
فكأنه لم يعتد بتصريح (أبو سود) بسماعه لعدم ثبوت ذلك عنه. وقد أبدى الحافظ
في ` الإصابة ` وجها لذلك، فراجعه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2020)