` التاجر الجبان محروم، والتاجر الجسور مرزوق `.

موضوع

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (ق 14/2) عن علي بن الحسين بن إسماعيل: قال

: نا محمد بن الخطاب: قال: نا حجاج: قال: نا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس

مرفوعا.

قلت: وحجاج هذا لم أعرفه.

ومحمد بن الخطاب: الظاهر أنه الأزدي، كتب عنه أبو حاتم بمصر سنة (210) ،

ولم يذكر فيه ابنه في ` الجرح والتعديل ` (3/2/246) توثيقا ولا تجريحا.

وعلي بن الحسين بن إسماعيل: لا يمكن أن يكون هو المحاملي المترجم في ` تاريخ

بغداد ` (5/400) ، لأنه توفي سنة (386) ، فلم يدرك محمد بن الخطاب. والله

أعلم.

ومن هذا التخريج نعلم أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فقول العامري فيما نقله

المناوي في ` الفيض `: ` حسن ` غير حسن، وإن قلده في ` التيسير `!

ثم تبين لي أن الحجاج هو ابن المنهال، ذكره الحافظ المزي في الرواة عن حماد بن

سلمة، وهو ثقة من رجال الشيخين.

ثم نبه بعض الإخوان - جزاه الله خيرا - بأن محقق ` مسند القضاعي ` أعله بشيخ

القضاعي: محمد بن منصور التستري فقال:

` وهو كذاب `.

قلت: وهذا إعلال سليم من هذا المحقق الفاضل جزاه الله خيرا أيضا.

والحديث في طبعته (1/169/243) ، والذي توبع أولا، فقد ذكره الديلمي في `

الفردوس ` (2/74/2448) ، ولم يورده الحافظ في ` الغرائب الملتقطة `، بخلاف

` تسديد القوس `، فقد ذكره فيه (ق 103/2) ساكتا عنه كعادته. ومن الغريب أن

الحافظ السخاوي تبعه في ` المقاصد الحسنة ` فلم يتكلم عليه بشيء خلافا لعادته!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2024)