` لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه `.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` ص (200) ، وعنه الضياء في ` المختارة ` (ق
217/1) من طريق زهير بن عباد الرؤاسي: حدثنا داود بن هلال عن هشام بن حسان عن
محمد بن سيرين عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال:
` تفرد به زهير بن عباد `.
قلت: وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال الدارقطني: `
مجهول `، وفيه نظر؛ كما في ` اللسان `.
ومن فوقه من الرواة ثقات؛ غير داود بن هلال، ولم أجد له توثيقا في شيء من
كتب الرجال التي عندي، حتى ولا في ` ثقات ابن حبان `! ولم يذكر له ابن أبي
حاتم راويا غير (زهير) هذا، فهو في حكم المجهول.
وقد قال الهيثمي (10/302) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط `، وفيه داود بن هلال، ذكره ابن
أبي حاتم ولم يذكر فيه ضعفا، وبقية رجاله رجال الصحيح `.
قلت: وهذا الإطلاق غير صحيح، لأن زهير بن عباد ليس من رجال الصحيح، ولا من
رجال أحد السنن الأربعة.
وزعم المناوي في ` التيسير شرح الجامع الصغير ` أن إسناده حسن، وليس بحسن،
فإن داود بن هلال لم يوثقه أحد كما تقدم، وغاية ما قال فيه الهيثمي ما سمعت:
` ولم يذكر فيه ضعفا `، وهذا ليس بتوثيق، والله أعلم.
وقد تقدم من طريق أخرى عن أنس مرفوعا نحوه تحت الحديث (1916) ، فراجعه إن
شئت.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` ص (200) ، وعنه الضياء في ` المختارة ` (ق
217/1) من طريق زهير بن عباد الرؤاسي: حدثنا داود بن هلال عن هشام بن حسان عن
محمد بن سيرين عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال:
` تفرد به زهير بن عباد `.
قلت: وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال الدارقطني: `
مجهول `، وفيه نظر؛ كما في ` اللسان `.
ومن فوقه من الرواة ثقات؛ غير داود بن هلال، ولم أجد له توثيقا في شيء من
كتب الرجال التي عندي، حتى ولا في ` ثقات ابن حبان `! ولم يذكر له ابن أبي
حاتم راويا غير (زهير) هذا، فهو في حكم المجهول.
وقد قال الهيثمي (10/302) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط `، وفيه داود بن هلال، ذكره ابن
أبي حاتم ولم يذكر فيه ضعفا، وبقية رجاله رجال الصحيح `.
قلت: وهذا الإطلاق غير صحيح، لأن زهير بن عباد ليس من رجال الصحيح، ولا من
رجال أحد السنن الأربعة.
وزعم المناوي في ` التيسير شرح الجامع الصغير ` أن إسناده حسن، وليس بحسن،
فإن داود بن هلال لم يوثقه أحد كما تقدم، وغاية ما قال فيه الهيثمي ما سمعت:
` ولم يذكر فيه ضعفا `، وهذا ليس بتوثيق، والله أعلم.
وقد تقدم من طريق أخرى عن أنس مرفوعا نحوه تحت الحديث (1916) ، فراجعه إن
شئت.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2027)