` يا سلمان! لا تبغضني، فتفارق دينك، قلت: كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال

: تبغض العرب فتبغضني `.

ضعيف الإسناد



أخرجه الترمذي (2/227) ، والحاكم (4/86) ، والطيالسي (ص 91 رقم 658) ،

وأحمد (5/440) ، والخطيب (9/248) من طريق شجاع بن الوليد عن قابوس بن أبي

ظبيان عن أبيه عن سلمان به. وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب، وسمعت محمد بن إسماعيل (يعني الإمام البخاري) يقول: أبو

ظبيان لم يدرك سلمان، مات سلمان قبل علي `.

قلت: فهو منقطع، وبين وفاتي سليمان وأبي ظبيان نحوستين سنة.

وفيه علة أخرى، وهي أن قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه لسوء حفظه، ففي ` الميزان `:

` كان ابن معين شديد الحط عليه، على أنه قد وثقه، وقال أبو حاتم: ` لا يحتج

به `، وقال النسائي: ` ليس بالقوي `، وقال ابن حبان: ` رديء الحفظ،

ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل وأسند الموقوف `، وقال ابن

عدي: ` أحاديثه متقاربة، وأرجوأنه لا بأس به `، وقال أحمد: ليس بذاك،

لم يكن من النقد الجيد `.

وفي ` التقريب `:

` فيه لين `.

وأما الحاكم فقال بعد أن ساق الحديث:

` صحيح الإسناد `. فرده الذهبي بقوله:

` قلت: قابوس متكلم فيه `.

ثم وجدت له طريقا أخرى موصولة، ولكنها واهية جدا، يرويه أحمد بن علي بن

محمد العمي: حدثنا خالد بن عبد الرحمن: حدثنا مسعر عن أبي هاشم الرماني عن

زاذان عن سلمان قال:

مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أغرس الفسيل، فأعانني، فلم يضع لي

فسيلة إلا نبتت، وقال: فذكره.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (7/270) ، وقال:

` تفرد به العمي عن خالد عن مسعر `.

قلت: العمي هذا لم أجد له ترجمه.

وخالد بن عبد الرحمن، وهو المخزومي المكي، وهو متهم؛ قال البخاري وأبو

حاتم:

` ذاهب الحديث `. وزاد البخاري:

` رماه عمروبن علي بالوضع `.

لكنه مع ذلك قد توبع على قصة الفسيل، فهي صحيحة، فقد رواها علي بن زيد عن أبي

عثمان النهدي عن سلمان، وابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن

محمود بن لبيد عن عبد الله بن عباس قال: حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه قال:

كنت رجلا فارسيا.. الحديث بطوله، وفيه قصة إسلامه رضي الله عنه، وهي طويلة

جدا، وفي آخرها قصة مكاتبة سلمان وفك رقبته من الرق، وإعانة النبي

صلى الله عليه وسلم له على ذلك، ووضعه الفسيل بيده، قال سلمان:

` فوالذي نفس سلمان بيده ما ماتت منها ودية واحدة `.



أخرجه أحمد (5/441 - 444) بطوله، وسنده جيد، وأخرجه (5/440) من الطريق

التي قبله مختصرا جدا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2029)