` بل نبيا عبدا. ثلاثا `.

ضعيف

رواه البيهقي في ` الزهد ` (50 - 51) عن الحسن بن بشر: حدثنا سعدان بن

الوليد عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال:

` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وجبريل معه على الصفا، فقال له

محمد صلى الله عليه وسلم: والذي بعثك بالحق، ما أمسى لآل محمد كف سويق، ولا

شق دقيق، فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفظعته، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر الله عز وجل القيامة أن تقوم؟ فقال: لا،

ولكن هذا إسرافيل عليه السلام نزل إليك حين سمع الله كلامك، فأتاه إسرافيل،

فقال: إن الله سمع ما ذكرت، فبعثني إليك بمفاتيح الأرض، وأمرني أن أعرض

عليك: إن أحببت أن أسير معك جبال تهامة زمردا وياقوتا وذهبا وفضة، فعلت،

وإن شئت نبيا ملكا، وإن شئت نبيا عبدا، فأومى إليه جبريل عليه السلام: أن

تواضع لله، فقال: فذكره `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف.

سعدان بن الوليد؛ لم أجد من ترجمه.

والحسن بن بشر إن كان الهمداني الكوفي، فصدوق يخطىء.

وإن كان السلمي النيسابوري الراوي عن مسلم، فهو صدوق. والأقرب أنه الأول.

والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2044)