` عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم، ومن أتاه
أخوه متنصلا؛ فليقبل ذلك منه محقا كان أومبطلا، فإن لم يفعل؛ لم يرد علي
الحوض `.
ضعيف الإسناد
أخرجه الحاكم (4/154) من طريق سويد أبي حاتم عن قتادة عن أبي رافع عن أبي
هريرة مرفوعا. وقال:
` صحيح الإسناد `. وتعقبه الذهبي بقوله:
` قلت: بل سويد ضعيف `.
والمنذري (3/293) ، فقال:
` بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز؛ واه `.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/48) دون الشطر الثاني منه.
وقد روي من حديث عائشة مرفوعا، ولفظه:
` عفوا؛ تعف نساؤكم، وبروا آباءكم؛ تبركم أبناؤكم، ومن اعتذر إلى أخيه
المسلم من شيء بلغه عنه، فلم يقبل عذره لم يرد علي الحوض `.
وهذا موضوع الإسناد. قال في ` المجمع ` (8/81 و139) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب `.
وقد أورده السيوطي في ` الجامع ` عن الطبراني، فاعترض عليه المناوي بكلام
الهيثمي هذا، ثم قال: ` فكان ينبغي حذفه ` يعني: من ` الجامع `، حيث اشترط
في مقدمته أنه صانه مما رواه وضاع أوكذاب.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في ` الفوائد ` (81/2) عن خالد بن يزيد
العمري عن يحيى بن عبد الله الزبيري قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير قال
: سمعت عائشة به؛ دون الشطر الثاني منه.
والزبيري هذا لم أعرفه. ثم رجعت إلى ` مجمع البحرين ` (5/148/7/282) فتبين
أنه ( [عبد الملك بن] يحيى بن الزبير) ، سقط من سنده (عبد الملك بن) ،
وقد وثقه ابن حبان (7/95) .
والجملة الأولى منه أخرجها أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/285) من طريق
هشام بن خالد: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا صدقة بن يزيد: حدثنا العلاء بن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.
وهذا إسناد ضعيف، صدقة بن يزيد؛ قال البخاري:
` منكر الحديث `.
وضعفه غيره، ووثقه بعضهم.
والوليد بن مسلم: يدلس تدليس التسوية.
وهشام بن خالد؛ قال الذهبي:
` من ثقات الدماشقة، لكنه يروج عليه `.
وأخرجها ابن عدي (6/11) من طريق إسحاق بن نجيح الملطي عن ابن جريج عن عطاء
عن ابن عباس مرفوعا.
والملطي هذا: كذاب وضاع.
وقال ابن أبي حاتم في ` العلل ` (1/412) :
` سألت أبي عن أحاديث رواها أبو يوسف المديني، فذكرت منها حديثا حدثنا به يوسف
(كذا) عن محمد بن المنكدر: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم (فذكره) .
قال أبي: أبو يوسف هذا اسمه يعقوب، والوليد (كذا) ضعيف الحديث، وهذا
حديث باطل `.
أخوه متنصلا؛ فليقبل ذلك منه محقا كان أومبطلا، فإن لم يفعل؛ لم يرد علي
الحوض `.
ضعيف الإسناد
أخرجه الحاكم (4/154) من طريق سويد أبي حاتم عن قتادة عن أبي رافع عن أبي
هريرة مرفوعا. وقال:
` صحيح الإسناد `. وتعقبه الذهبي بقوله:
` قلت: بل سويد ضعيف `.
والمنذري (3/293) ، فقال:
` بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز؛ واه `.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/48) دون الشطر الثاني منه.
وقد روي من حديث عائشة مرفوعا، ولفظه:
` عفوا؛ تعف نساؤكم، وبروا آباءكم؛ تبركم أبناؤكم، ومن اعتذر إلى أخيه
المسلم من شيء بلغه عنه، فلم يقبل عذره لم يرد علي الحوض `.
وهذا موضوع الإسناد. قال في ` المجمع ` (8/81 و139) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب `.
وقد أورده السيوطي في ` الجامع ` عن الطبراني، فاعترض عليه المناوي بكلام
الهيثمي هذا، ثم قال: ` فكان ينبغي حذفه ` يعني: من ` الجامع `، حيث اشترط
في مقدمته أنه صانه مما رواه وضاع أوكذاب.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو الشيخ في ` الفوائد ` (81/2) عن خالد بن يزيد
العمري عن يحيى بن عبد الله الزبيري قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير قال
: سمعت عائشة به؛ دون الشطر الثاني منه.
والزبيري هذا لم أعرفه. ثم رجعت إلى ` مجمع البحرين ` (5/148/7/282) فتبين
أنه ( [عبد الملك بن] يحيى بن الزبير) ، سقط من سنده (عبد الملك بن) ،
وقد وثقه ابن حبان (7/95) .
والجملة الأولى منه أخرجها أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/285) من طريق
هشام بن خالد: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا صدقة بن يزيد: حدثنا العلاء بن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.
وهذا إسناد ضعيف، صدقة بن يزيد؛ قال البخاري:
` منكر الحديث `.
وضعفه غيره، ووثقه بعضهم.
والوليد بن مسلم: يدلس تدليس التسوية.
وهشام بن خالد؛ قال الذهبي:
` من ثقات الدماشقة، لكنه يروج عليه `.
وأخرجها ابن عدي (6/11) من طريق إسحاق بن نجيح الملطي عن ابن جريج عن عطاء
عن ابن عباس مرفوعا.
والملطي هذا: كذاب وضاع.
وقال ابن أبي حاتم في ` العلل ` (1/412) :
` سألت أبي عن أحاديث رواها أبو يوسف المديني، فذكرت منها حديثا حدثنا به يوسف
(كذا) عن محمد بن المنكدر: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم (فذكره) .
قال أبي: أبو يوسف هذا اسمه يعقوب، والوليد (كذا) ضعيف الحديث، وهذا
حديث باطل `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2043)