` كان إذا أصبح قال: أصبحنا وأصبح الملك لله عز وجل، والحمد لله،

والكبرياء والعظمة لله، والخلق والأمر، والليل والنهار، وما سكن

فيهما لله عز وجل، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا، وأوسطه نجاحا، وآخره

فلاحا، يا أرحم الراحمين `.

ضعيف جدا



أخرجه عبد بن حميد في ` المنتخب ` (472/530) ، وابن السني في ` عمل اليوم

والليلة ` (14/36) ، والطبراني في ` الدعاء ` (2/928/296) ، وابن عدي في

` الكامل ` (6/26) من طرق عن أبي الورقاء: حدثنا ابن أبي أوفي قال:

فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، أبو الورقاء: اسمه فائد بن عبد الرحمن الكوفي.

قال الحافظ:

` متروك، اتهموه `.

(تنبيه) : وقع هذا الحديث في ` مصنف ابن أبي شيبة ` (10/239/9326) بالسند

التالي: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن

عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال: فذكره.

وهذا إسناد جيد، ولكنه لمتن آخر لفظه:

` كان إذا أصبح قال: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص.. ` الحديث.

هكذا رواه ابن أبي شيبة أيضا في مكان آخر (9/77/6591) ، وأحمد وغيره بهذا

الإسناد نفسه، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2919) ، فالظاهر أنه دخل على

الناسخ أوالطابع حديث في حديث، ولم يتنبه لهذا المعلق على ` الدعاء `، فجرى

على الظاهر، وذكر ما يمكن أن يكون شاهدا لحديث الترجمة! فاقتضى التنبيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2048)