` قل: اللهم اعف عني، فإنك عفوتحب العفو، وأنت عفوكريم `.

ضعيف جدا



أخرجه أبو يعلى (2/300/1023) ، وابن عدي (7/227) ، والطبراني في ` الأوسط

` (2/190/7906) من طريق يحيى بن ميمون: حدثنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن

أبي سعيد قال:

جاء شاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! علمني دعاء

أصيب به خيرا. قال:

` ادنه `، فدنا حتى كادت ركبته تمس ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

: فذكره. وقال الطبراني:

` لم يروه عن علي بن زيد إلا يحيى بن ميمون `.

قلت: كلاهما ضعيف، وأحدهما أشد ضعفا من الآخر، والأول هو ابن جدعان.

والآخر هو التمار، وهو متروك كما في ` التقريب `، بل قال البخاري في `

التاريخ الصغير ` (207) :

` قال لي عمروبن علي: كذاب `.

وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/121) :

` روى ما لم يتابع عليه مما لا يشك أنها معمولة، لا تحل الرواية عنه

والاحتجاج به بحال `.

ثم تناقض فذكره في ` الثقات ` (7/603) . انظر ` التهذيب `.

وقد صح منه قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة إذا رأت ليلة القدر: ` اللهم إنك

عفوتحب العفوفاعف عني `. وصححه الترمذي وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة `

(3337) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2049)