` إن الله تبارك وتعالى يقول: إني لست على كل كلام الحكيم أقبل، ولكني أقبل
على همه وهو اه، فإن كان همه وهو اه فيما يحب الله ويرضى؛ جعلت صمته
حمدا لله ووقارا، وإن لم يتكلم `.
ضعيف جدا. رواه ابن النجار في ` ذيل تاريخ بغداد ` (10/49/1) عن بقية: حدثني صدقة بن
عبد الله بن صهيب: حدثني المهاجر بن حبيب بن صهيب مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا؛ لأن صدقة هذا لم أجد من ترجمه، فهو من شيوخ بقية
المجهولين. وكذلك المهاجر بن حبيب لم أجد له ذكرا، وما أظنه من الصحابة،
وقد قال المناوي في ` الفيض `:
` لم أره في الصحابة في (أسد الغابة) ولا في (التجريد) `.
ثم تبين لي أنه مصحف، وأن الصواب المهاصر بن حبيب؛ كذلك رواه ابن وهب في `
الجامع ` (ص 51 - 52) قال: وأخبرني خالد بن حميد عمن حدثه عن المهاصر بن
حبيب يرفع الحديث قال: فذكره.
قلت: والمهاصر هذا يروي عن أبي ثعلبة الخشني وأبي سلمة بن عبد الرحمن. قال
ابن أبي حاتم (4/1/440) :
` سئل أبي عنه، فقال: لا بأس به `. وذكره ابن حبان في ` ثقات التابعين ` (
5/454) و` وأتباعهم ` (7/525) .
قلت: فالحديث مرسل أومعضل، مع الجهالة التي في سنده.
وخالد بن حميد هو المهري الإسكندراني. قال الحافظ:
` لا بأس به `.
على همه وهو اه، فإن كان همه وهو اه فيما يحب الله ويرضى؛ جعلت صمته
حمدا لله ووقارا، وإن لم يتكلم `.
ضعيف جدا. رواه ابن النجار في ` ذيل تاريخ بغداد ` (10/49/1) عن بقية: حدثني صدقة بن
عبد الله بن صهيب: حدثني المهاجر بن حبيب بن صهيب مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا؛ لأن صدقة هذا لم أجد من ترجمه، فهو من شيوخ بقية
المجهولين. وكذلك المهاجر بن حبيب لم أجد له ذكرا، وما أظنه من الصحابة،
وقد قال المناوي في ` الفيض `:
` لم أره في الصحابة في (أسد الغابة) ولا في (التجريد) `.
ثم تبين لي أنه مصحف، وأن الصواب المهاصر بن حبيب؛ كذلك رواه ابن وهب في `
الجامع ` (ص 51 - 52) قال: وأخبرني خالد بن حميد عمن حدثه عن المهاصر بن
حبيب يرفع الحديث قال: فذكره.
قلت: والمهاصر هذا يروي عن أبي ثعلبة الخشني وأبي سلمة بن عبد الرحمن. قال
ابن أبي حاتم (4/1/440) :
` سئل أبي عنه، فقال: لا بأس به `. وذكره ابن حبان في ` ثقات التابعين ` (
5/454) و` وأتباعهم ` (7/525) .
قلت: فالحديث مرسل أومعضل، مع الجهالة التي في سنده.
وخالد بن حميد هو المهري الإسكندراني. قال الحافظ:
` لا بأس به `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2050)