` ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد؛ إلا أدخلهما الله الجنة [بفضل رحمته

إياهما] ، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا:

يا رسول الله، واثنان؟ قال: واثنان، وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى

يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر `.

ضعيف



أخرجه أحمد (4/212 و5/312 - 313) ، والحاكم (1/71 و4/593) ، وابن ماجه

(2/588) الشطر الثاني منه عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن أقيش مرفوعا.

وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد على شرط مسلم `! ووافقه الذهبي! وهو من غرائبه، فإن

عبد الله بن قيس هذا - وهو النخعي - أورده في ` الميزان `، وقال:

` تفرد عنه داود بن أبي هند، ولعله الذي قبله `.

والذي قبله: ` عبد الله بن قيس عن ابن عباس، لا يدرى من هو، تفرد عنه أبو

إسحاق `.

ولذلك قال الحافظ في ترجمة كل منهما من ` التقريب `:

` مجهول `.

وذكر في ترجمة الأول منهما من ` التهذيب `:

` قال ابن المديني: مجهول، لم يروعنه غير داود، ليس إسناده بالصافي `.

قلت: ومع ذلك ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (5/42) !

وللجملة الأخيرة منه شاهد من رواية الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

` ليخرجن من النار بشفاعة رجل ما هو نبي أكثر من ربيعة ومضر `.



أخرجه أحمد في ` الزهد ` (343) بإسناد رجاله ثقات، ولكنه مرسل. ثم رواه

ابنه عبد الله (344) بإسناد آخر عن الحسن به نحوه بلفظ:

` … رجل من أمتي.. `.

لكنه قد صح مسندا عن أبي أمامة وغيره بنحوه. وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2178) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2121)