` ما من عبد يخطب خطبة إلا الله عز وجل سائله عنها: ما أراد بها `.
ضعيف
أخرجه أحمد في ` الزهد ` (323) ، وعنه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (
2/287/1787) ، وابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (253/510) عن الحسن، قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا ضعيف، لأن الحسن هو البصري، فالحديث مرسل، ورجاله ثقات. وقال
المنذري في ` الترغيب ` (1/77) :
` رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلا بإسناد جيد `.
وإلى البيهقي وحده في ` الشعب ` عزاه السيوطي في ` الجامع `!
وقد روي الحديث موصولا عن ابن مسعود مرفوعا، ولفظه:
` ما من عبد يخطوخطوة إلا سئل عنها ما أراد بها؟ `.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/376 و4/107 و8/212) ،
وعنه الديلمي (4/4) معلقا عليه؛ من طريق محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي: حدثنا محمد بن
سليمان القشيري الرقي قال: سمعت ابن السماك يقول: أخبرني الأعمش عن أبي وائل
شقيق عن عبد الله بن مسعود مرفوعا، وقال:
` غريب من حديث الأعمش، تفرد به ابن السماك، واسمه محمد، وهو الواعظ
الكوفي `.
قلت: وهو ابن صبيح بن السماك، أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:
` قال ابن نمير: ليس بشيء `.
قلت: لكنه ذكر في ` الميزان ` أن ابن نمير قال مرة:
` صدوق `. وزاد في ` اللسان `:
` وذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال: مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس في
مجلسه. وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به `.
فالعلة من اللذين دونه، فإني لم أعرفهما، وابن بكار على شرط ابن عساكر،
ولم أره في ` تاريخه `. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه أحمد في ` الزهد ` (323) ، وعنه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (
2/287/1787) ، وابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (253/510) عن الحسن، قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا ضعيف، لأن الحسن هو البصري، فالحديث مرسل، ورجاله ثقات. وقال
المنذري في ` الترغيب ` (1/77) :
` رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلا بإسناد جيد `.
وإلى البيهقي وحده في ` الشعب ` عزاه السيوطي في ` الجامع `!
وقد روي الحديث موصولا عن ابن مسعود مرفوعا، ولفظه:
` ما من عبد يخطوخطوة إلا سئل عنها ما أراد بها؟ `.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/376 و4/107 و8/212) ،
وعنه الديلمي (4/4) معلقا عليه؛ من طريق محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي: حدثنا محمد بن
سليمان القشيري الرقي قال: سمعت ابن السماك يقول: أخبرني الأعمش عن أبي وائل
شقيق عن عبد الله بن مسعود مرفوعا، وقال:
` غريب من حديث الأعمش، تفرد به ابن السماك، واسمه محمد، وهو الواعظ
الكوفي `.
قلت: وهو ابن صبيح بن السماك، أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:
` قال ابن نمير: ليس بشيء `.
قلت: لكنه ذكر في ` الميزان ` أن ابن نمير قال مرة:
` صدوق `. وزاد في ` اللسان `:
` وذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال: مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس في
مجلسه. وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به `.
فالعلة من اللذين دونه، فإني لم أعرفهما، وابن بكار على شرط ابن عساكر،
ولم أره في ` تاريخه `. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2122)