` إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها، وصوموا نهارها، فإن الله

ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له؟

ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ ألا كذا ألا كذا؟ حتى يطلع الفجر `.

موضوع السند



أخرجه ابن ماجه (1/421) ، ومن طريقه ابن الجوزي في ` العلل ` (2/561) ،

والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (3/378 - 379) ، و` فضائل الأوقات ` (24) من

طريق ابن أبي سبرة عن إبراهيم بن محمد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه

عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد مجمع على ضعفه، وهو عندي موضوع؛ لأن ابن أبي سبرة رموه

بالوضع كما في ` التقريب `. وقال البوصيري في ` الزوائد `:

` إسناده ضعيف لضعف ابن أبي سبرة، واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي

سبرة. قال فيه أحمد بن حنبل وابن معين: يضع الحديث `.

وقال ابن رجب في ` لطائف المعارف ` (ص 143) :

` إسناده ضعيف `.

وأشار إلى ذلك المنذري في ` الترغيب ` (2/81) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2132)