` أدن العظم من فيك، فإنه أهنأ وأمرأ `.

ضعيف



أخرجه أبو داود (2/141 - التازية) ، وأحمد (3/401 و6/466) ، والحاكم (

4/113) ، والطبراني في ` الكبير ` (رقم 7333) من طريق عبد الرحمن بن معاوية

عن عثمان بن أبي سليمان عن صفوان بن أمية قال:

` كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فآخذ اللحم من العظم، فقال: ` فذكره.

وقال أبو داود:

` عثمان لم يسمع من صفوان `.

قلت: ومع انقطاعه، ففيه ضعف عبد الرحمن بن معاوية، وهو ابن الحويرث؛ قال الحافظ:

` صدوق سيىء الحفظ `.

وأورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:

` قال مالك: ليس بثقة. وقال ابن معين وغيره: لا يحتج به `.

ثم غفل عن هذا كله من غفل، فقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبي! !

وللحديث طريق آخر، يرويه عبد الكريم أبو أمية عن عبد الله بن الحارث بن نوفل

قال:

` زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

، فجاء صفوان بن أمية، وهو شيخ كبير، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه

وسلم قال:

` انهسوا اللحم نهسا، فإنه أهنأ وأمرأ، أوأشهى وأمرأ `.

قال سفيان: الشك مني.



أخرجه الترمذي (1/337) ، والدارمي (2/106) ، وأحمد (3/400 و6/464 - 465

) ، وابن سعد (5/25) ، وابن عدي (252/2) من طريق سفيان بن عيينة عنه.

وقال الترمذي:

` لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم فيه - منهم أيوب

السختياني - من قبل حفظه `.

قلت: المعروف عن أيوب أنه اتهمه بالكذب، فقد روى مسلم في مقدمة ` صحيحه ` (

1/16) بإسناده الصحيح عن معمر قال:

` ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره،

فقال رحمه الله: كان غير ثقة، لقد سألني عن حديث لعكرمة، ثم قال: سمعت

عكرمة! `.

ولذلك قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` كذبه أيوب السختياني، وضرب أحمد على حديثه، وهو يشبه المتروك، وقال ابن

معين: ليس بشيء. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2194)