` ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم لمسلم مخرجا، فخلوا سبيله

، فإن الإمام أن يخطئ في العفوخير من أن يخطئ بالعقوبة `.

ضعيف الإسناد



أخرجه الترمذي (1/267 - طبع بولاق) ، والدارقطني في ` سننه ` (ص 324) ،

والحاكم (4/384 - 385) ، والخطيب (5/331) من طريق محمد بن ربيعة عن يزيد

ابن زياد الدمشقي عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا. وقال الترمذي:

` لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد الدمشقي، قال:

ويزيد بن زياد الدمشقي يضعف في الحديث `.

قلت: وهو متفق على تضعيفه، بل قال أبو حاتم:

` كأن حديثه موضوع `.

ومع ذلك، فقد كان رفيعا في الفقه والصلاح؛ كما قال ابن شاهين في ` الثقات `

عن وكيع.

ومن ذلك تعلم أن قول الحاكم: ` صحيح الإسناد `؛ ليس بصحيح، وقد رده الذهبي

بقوله:

` قلت: قال النسائي: يزيد بن زياد؛ شامي متروك `.

وقد ساق له الذهبي في ` ميزانه ` حديثين قال في أحدهما:

` سئل أبو حاتم عن هذا الحديث؟ فقال: باطل موضوع `.

ثم إن الحديث اضطرب فيه يزيد، فرواه تارة مرفوعا كما في هذه الرواية، وتارة

موقوفا. رواه الترمذي من طريق وكيع عنه نحوه، ولم يرفعه، وقال:

` ورواية وكيع أصح، وقد روي نحوهذا عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله

عليه وسلم أنهم قالوا مثل ذلك `. قال المناوي في ` الفيض `:

` قال الذهبي رحمه الله: وأجود ما في الباب خبر البيهقي:

` ادرءوا الحد والقتل عن المسلمين ما استطعتم `. قال: ` هذا موصول جيد `.

قلت: هو عند البيهقي في ` السنن ` (8/238) بسند حسن عن ابن مسعود موقوفا عليه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2197)