` إذا أدركتكم الصلاة وأنتم في مراح الغنم؛ فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة،
وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل؛ فاخرجوا منها، فصلوا، فإنها جن
، من جن خلقت، ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها؟ ! `.
ضعيف جدا
أخرجه الشافعي (1/63) ، ومن طريقه البيهقي (2/449) ، والبغوي (504) :
أبنا إبراهيم بن محمد عن عبيد الله بن طلحة بن كريز عن الحسن عن عبد الله بن
مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا: الحسن - وهو البصري - مدلس، وقد عنعنه.
وإبراهيم بن محمد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي - متروك.
لكنه قد توبع فأخرجه أحمد (5/55) من طريق ابن إسحاق: حدثني عبيد الله بن
طلحة بن عبيد الله بن كريز به، ولفظه:
` لا تصلوا في عطن الإبل؛ فإنها من الجن خلقت، ألا ترون عيونها وهبابها إذا
نفرت؟ وصلوا في مراح الغنم، فإنها هي أقرب من الرحمة `.
وابن إسحاق ثقة إذا صرح بالتحديث، فبرئت عهدة إبراهيم منه، ولم يبق إلا
تدليس الحسن، وقد أخرجه أحمد (4/86 و5/54 و55 و56 و57) من طوق أخرى عن
الحسن به مختصرا بلفظ:
` صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين `.
وأخرجه ابن حبان أيضا (1702) ، وابن ماجه (769) .
وهو بهذا اللفظ صحيح، له شاهد من حديث البراء مخرج في ` صحيح أبي داود ` رقم
(177) .
(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في ` الزيادة على الجامع الصغير ` (62/1)
بلفظ:
` إن لم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل؛ فصلوا في مرابض الغنم، ولا
تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين `. وقال:
` رواه ابن ماجه عن أبي هريرة `.
فاعلم أن حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (768) ليس فيه الجملة الأخيرة: `
فإنها خلقت من الشياطين `. وغنما هي عنده في حديث عبد الله بن مغفل كما تقدم
، وهو عنده عقب حديث أبي هريرة، فكأن السيوطي دخل عليه حديث في حديث.
وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل؛ فاخرجوا منها، فصلوا، فإنها جن
، من جن خلقت، ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها؟ ! `.
ضعيف جدا
أخرجه الشافعي (1/63) ، ومن طريقه البيهقي (2/449) ، والبغوي (504) :
أبنا إبراهيم بن محمد عن عبيد الله بن طلحة بن كريز عن الحسن عن عبد الله بن
مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا: الحسن - وهو البصري - مدلس، وقد عنعنه.
وإبراهيم بن محمد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي - متروك.
لكنه قد توبع فأخرجه أحمد (5/55) من طريق ابن إسحاق: حدثني عبيد الله بن
طلحة بن عبيد الله بن كريز به، ولفظه:
` لا تصلوا في عطن الإبل؛ فإنها من الجن خلقت، ألا ترون عيونها وهبابها إذا
نفرت؟ وصلوا في مراح الغنم، فإنها هي أقرب من الرحمة `.
وابن إسحاق ثقة إذا صرح بالتحديث، فبرئت عهدة إبراهيم منه، ولم يبق إلا
تدليس الحسن، وقد أخرجه أحمد (4/86 و5/54 و55 و56 و57) من طوق أخرى عن
الحسن به مختصرا بلفظ:
` صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين `.
وأخرجه ابن حبان أيضا (1702) ، وابن ماجه (769) .
وهو بهذا اللفظ صحيح، له شاهد من حديث البراء مخرج في ` صحيح أبي داود ` رقم
(177) .
(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في ` الزيادة على الجامع الصغير ` (62/1)
بلفظ:
` إن لم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل؛ فصلوا في مرابض الغنم، ولا
تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين `. وقال:
` رواه ابن ماجه عن أبي هريرة `.
فاعلم أن حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (768) ليس فيه الجملة الأخيرة: `
فإنها خلقت من الشياطين `. وغنما هي عنده في حديث عبد الله بن مغفل كما تقدم
، وهو عنده عقب حديث أبي هريرة، فكأن السيوطي دخل عليه حديث في حديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2210)