` إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره؛ سلب ذوي العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاءه وقدره `.
ضعيف
رواه الخطيب (14/99) ، والديلمي (1/1/100) ؛ كلاهما عن أبي نعيم، وهذا
في ` أخبار أصبهان ` (2/332) : حدثنا أبو عمر لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي
الورد البغدادي قدم علينا: [حدثنا] أبو سعيد محمد بن عبد الحكيم الطائفي -
بها - : حدثنا محمد بن طلحة بن محمد بن مسلم الطائفي: حدثنا سعيد بن سماك بن
حرب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. قال: وفي رواية علي: فإذا مضى [أمره
] رد إليهم عقولهم، ووقعت الندامة.
بيض له الحافظ في ` مختصره `.
قلت أورده الخطيب في ترجمة لاحق هذا، وقال فيه:
` روى عن خلق لا يحصون أحاديث مناكير وأباطيل، قال أبو سعد الإدريسي: كان
كذابا أفاكا يضع الحديث على الثقات.... ووضع نسخا لأناس لا تعرف أساميهم في
جملة رواة الحديث، مثل طرغال، وطريال، وكركدن،
وشعبوب … ولا نعلم
رأينا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة، مع قلة الدراية `.
واتهمه غير ما واحد بالوضع والكذب، فهو آفة هذا الحديث.
وأعله المناوي بعلة أخرى دون هذه، فقال:
` وفيه سعيد بن سماك بن حرب؛ متروك كذاب، فكان الأولى حذفه من الكتاب. وفي
` الميزان `: خبر منكر `.
قلت: لم أر أحدا من الأئمة رماه بالكذب، وكل ما جرح به إنما هو قول أبي حاتم
فيه: ` متروك الحديث `.
رواه ابنه (2/1/32) ، ولم يزد الذهبي في ترجمته عليه شيئا، وأما الحافظ
فزاد:
` وذكره ابن حبان في (الثقات) … `.
فإلحاق التهمة بلا حق أولى؛ كما لا يخفى على أولي النهى.
وما نقله المناوي عن الذهبي من قوله: ` خبر منكر `؛ إنما قاله في ترجمة راو
آخر؛ روى هذا الحديث من طريق أخرى عن ابن عمر مرفوعا به. رواه القضاعي في `
مسند الشهاب ` (1408) من طريق محمد بن محمد بن سعيد المؤدب: حدثنا محمد بن
محمد البصري قال: نا أحمد بن محمد الهزاني قال: نا الرياشي قال: نا الأصمعي
قال: نا أبو عمروبن العلاء عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.
وهذا سند ضعيف؛ قال الذهبي في ترجمة المؤدب:
` لا أعرفه، وأتى بخبر منكر `.
ثم ساق له هذا الحديث، ثم قال:
` فالآفة المؤدب أوشيخه `.
ضعيف
رواه الخطيب (14/99) ، والديلمي (1/1/100) ؛ كلاهما عن أبي نعيم، وهذا
في ` أخبار أصبهان ` (2/332) : حدثنا أبو عمر لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي
الورد البغدادي قدم علينا: [حدثنا] أبو سعيد محمد بن عبد الحكيم الطائفي -
بها - : حدثنا محمد بن طلحة بن محمد بن مسلم الطائفي: حدثنا سعيد بن سماك بن
حرب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. قال: وفي رواية علي: فإذا مضى [أمره
] رد إليهم عقولهم، ووقعت الندامة.
بيض له الحافظ في ` مختصره `.
قلت أورده الخطيب في ترجمة لاحق هذا، وقال فيه:
` روى عن خلق لا يحصون أحاديث مناكير وأباطيل، قال أبو سعد الإدريسي: كان
كذابا أفاكا يضع الحديث على الثقات.... ووضع نسخا لأناس لا تعرف أساميهم في
جملة رواة الحديث، مثل طرغال، وطريال، وكركدن،
وشعبوب … ولا نعلم
رأينا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة، مع قلة الدراية `.
واتهمه غير ما واحد بالوضع والكذب، فهو آفة هذا الحديث.
وأعله المناوي بعلة أخرى دون هذه، فقال:
` وفيه سعيد بن سماك بن حرب؛ متروك كذاب، فكان الأولى حذفه من الكتاب. وفي
` الميزان `: خبر منكر `.
قلت: لم أر أحدا من الأئمة رماه بالكذب، وكل ما جرح به إنما هو قول أبي حاتم
فيه: ` متروك الحديث `.
رواه ابنه (2/1/32) ، ولم يزد الذهبي في ترجمته عليه شيئا، وأما الحافظ
فزاد:
` وذكره ابن حبان في (الثقات) … `.
فإلحاق التهمة بلا حق أولى؛ كما لا يخفى على أولي النهى.
وما نقله المناوي عن الذهبي من قوله: ` خبر منكر `؛ إنما قاله في ترجمة راو
آخر؛ روى هذا الحديث من طريق أخرى عن ابن عمر مرفوعا به. رواه القضاعي في `
مسند الشهاب ` (1408) من طريق محمد بن محمد بن سعيد المؤدب: حدثنا محمد بن
محمد البصري قال: نا أحمد بن محمد الهزاني قال: نا الرياشي قال: نا الأصمعي
قال: نا أبو عمروبن العلاء عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.
وهذا سند ضعيف؛ قال الذهبي في ترجمة المؤدب:
` لا أعرفه، وأتى بخبر منكر `.
ثم ساق له هذا الحديث، ثم قال:
` فالآفة المؤدب أوشيخه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2215)