` نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته،

فإذا عمل المؤمن عملا؛ ثار في قلبه نور `.

ضعيف

رواه الطبراني في ` الكبير `: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري: حدثنا إبراهيم

ابن المستمر العروقي: حدثنا حاتم بن عباد الجرشي: حدثنا يحيى بن قيس الكندي

عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:..

كذا وجدته في نسخة مخطوطة في المكتبة الظاهرية (مجموع 6/16/1 - 2) ناقصة من

أولها وآخرها، فلم أدر صاحبها ولا كاتبها، ينقل فيها عن ` المستدرك `

و` معجم الطبراني الكبير `.

ثم طبع مجلده فرأيته فيه (6/5942) ، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ` الحلية `

(3/255) ، وقال:

` غريب، لم نكتبه إلا من هذا الوجه `.

قلت: وهذا سند ضعيف، يحيى بن قيس الكندي أورده ابن أبي حاتم (4/2/182) ،

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الحافظ في ` التقريب `:

` مستور `.

وحاتم بن عباد لم أجد له ترجمة، وبه فقط أعله الهيثمي (1/61 و109) ! لكنه

زاد في الموضع الثاني: ` وبقية رجاله ثقات `! ونقل المناوي عن العراقي أنه

ضعفه من طريقه.

وأخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (9/237) من طريق سليمان النخعي عن أبي حازم به

دون قوله: ` فإذا عمل … `.

وسليمان النخعي؛ هو ابن عمرو، وكان من أكذب الناس كما قال أحمد.

والجملة الأولى منه أخرجها البيهقي في ` شعب الإيمان ` (5/343 ط) قال:

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان: أنا أحمد بن عبيد الصفار عن ثابت عن أنس مرفوعا

به.

هكذا وقع إسناده في المطبوعة، وكذا في بعض المصورات. وظاهر جدا أن فيه سقطا

، وقال البيهقي عقبه:

` هذا إسناد ضعيف `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2216)