` من استفتح أول نهاره بخير، وختمه بالخير، قال الله عز وجل لملائكته: لا

تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب `.

ضعيف

رواه الضياء في ` المختارة ` (110/2) عن الطبراني: حدثنا إبراهيم بن محمد بن

عرق الحمصي: حدثنا محمد بن مصفى: حدثنا الجراح بن يحيى المؤذن: حدثنا عمر بن

عمروبن عبد الأحموسي عن عبد الله بن بسر مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ لم أعرف أحدا منهم بعد الصحابي؛ غير ابن مصفى؛

قال الحافظ:

` صدوق له أوهام `.

وغير الأحموسي؛ قال ابن أبي حاتم (3/1/127) عن أبيه:

` لا بأس به، صالح الحديث من ثقات الحمصيين `.

وأما الحمصي؛ فهو الذي في ` الميزان ` و` اللسان `:

` إبراهيم بن محمد الحمصي شيخ للطبراني غير معتمد … `.

ثم ساق له حديثا آخر أخطأ في تسمية شيخه فيه.

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10/112) :

` رواه الطبراني من طريق الجراح (الأصل: الحجاج) بن يحيى المؤذن عن

عمر بن عمروبن عبد الأحموسي، والجراح بن يحيى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، لم

يرو عن عمر بن عمرو إلا الجراح بن مليح البهراني الشامي، فإن كان هو إياه؛

فهو ثقة `.

قلت: ولعل الحافظ المنذري كان يرى هذا الذي ذكره الهيثمي احتمالا، فقد قال

في ` الترغيب ` (1/231) :

` رواه الطبراني، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى `.

ولم أجد ما يؤيد هذا الاحتمال، وإن كان ابن أبي حاتم ذكر في ترجمة (الجراح

ابن مليح البهراني) (1/1/524) أنه روى عنه (عمر بن عمروالأحموسي) ، فإنه

لا تلازم بين الأمرين كما هو ظاهر؛ لاختلاف النسبة، فهذا (ابن يحيى المؤذن)

، وذاك (ابن مليح البهراني) . وقد يشتركان في الرواية عن الشيخ الواحد؛

كما يقع كثيرا مما هو معروف عند الممارسين لهذا العلم الشريف.

على أنه يبقى في الحديث علة أخرى، وهي ضعف شيخ الطبراني.

وقد وجدت للحديث شاهدا من حديث أبي هريرة مرفوعا به.



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/349) من طريق سليمان بن سلمة الخبائري (الأصل

: الحاجري) : حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي عن عطاء عنه.

قلت: و (الخبائري) متهم بالكذب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2238)