` إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد، وجلاؤها الاستغفار `.

موضوع

رواه ابن عدي (346/1) ، والبيهقي في ` الشعب ` (1/364) ، والديلمي (

1/2/292 - 293) ، وابن عساكر (17/285/2) ؛ كلهم من طريق الوليد بن سلمة

الطبراني عن نضر بن محرز عن محمد بن المنكدر عن أنس مرفوعا، وقال ابن عدي:

` حديث غير محفوظ `.

قلت: وعلته النضر هذا؛ قال الذهبي:

` مجهول `.

وقال ابن حبان:

` لا يحتج به `.

بل آفته الوليد بن سلمة كما يأتي، وقد تفرد به كما قال الطبراني.

والحديث عزاه المنذري (2/269) للبيهقي، وأشار لضعفه، ووقع عند البيهقي

بلفظ ` النحاس ` مكان ` الحديد `، وهو رواية لابن عدي (7/2540) ، وقد تحرف

في ` كنز العمال ` (1/486/4102) لفظ ` النحاس ` إلى ` الناس `! وعزاه

السيوطي في ` الجامع الكبير ` (2418/7031) باللفظ الأول ` الحديد ` لابن عدي

، والخطيب في ` المتفق والمفترق `، وابن عساكر.

وعزاه في ` الصغير ` للحكيم وابن عدي، وهو في ` ضعيف الجامع ` برقم (1964) .

وزاد المناوي في تخريجه:

` والطبراني في ` الأوسط ` و` الصغير `، قال الهيثمي: وفيه الوليد بن سلمة

الطبراني، وهو كذاب `.

قلت: وهو كما قال، فإعلاله به أولى، وبذلك يصير الحديث موضوعا، فمن

الغريب حقا أن المناوي - الذي يعود إليه فضل التنبيه على هذه العلة - اقتصر في

كتابه الآخر ` التيسير ` على قوله:

` إسناده ضعيف `!

فلا أدري أنسي أم تناسى؟ !

وللحديث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا بنحوه، وسيأتي إن شاء الله تعالى برقم (6096) .

ثم هو في ` المعجم الصغير ` للطبراني (رقم 42 - الروض النضير) ، وفي `

الأوسط ` (2/131/1/7537 - بترقيمي) بإسنادين عن الوليد بن سلمة الطبراني به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2242)