` عجب ربكم من ذبحكم الضأن في يوم عيدكم هذا `.
موضوع
رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/234) ، والبيهقي في ` الشعب ` (
2/394/2) ، والديلمي في ` مسند الفردوس ` (2/295 - زوائده) عن سليمان بن
داود المنقري: حدثنا ابن أبي فديك عن شبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن
أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته المنقري، وهو الشاذكوني، فإنه مع حفظه اتهمه
غير واحد بالكذب بالحديث. وقال الذهبي في ` الضعفاء `:
` قال ابن معين: كان يكذب، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك `.
ويظهر أن المناوي خفيت عليه هو ية سليمان هذا، لأنه لم ينسب في رواية البيهقي
، فأخذ يعله بمن فوقه: بشبل بن العلاء، بل وبأبيه العلاء بن عبد الرحمن، مع
أنه ثقة من رجال مسلم، فقال:
` والعلاء بن عبد الرحمن أورده أيضا (يعني الذهبي) في (الضعفاء) `.
وهذا منه عجيب، فإن الذهبي لم يقتصر فيه على مجرد إيراده إياه، بل أتبعه
بقوله: ` صدوق، قال ابن عدي: ما أرى به بأسا `.
وأعله أيضا بابن أبي فديك، واسمه محمد بن إسماعيل بن مسلم، فقال:
` قال ابن سعد: ليس بحجة `.
قلت: لم يجرحه غيره، وقد قال ابن معين: ثقة، والنسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في ` الثقات `، واحتج به الشيخان، فمثله لا يؤثر فيه جرح من
جرحه بدون سبب مفسر جارح، ولذلك قال الذهبي في ` الميزان `:
` صدوق مشهور، محتج به في الكتب الستة، قال ابن سعد وحده: ليس بحجة، ووثقه
جماعة `.
موضوع
رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/234) ، والبيهقي في ` الشعب ` (
2/394/2) ، والديلمي في ` مسند الفردوس ` (2/295 - زوائده) عن سليمان بن
داود المنقري: حدثنا ابن أبي فديك عن شبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن
أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته المنقري، وهو الشاذكوني، فإنه مع حفظه اتهمه
غير واحد بالكذب بالحديث. وقال الذهبي في ` الضعفاء `:
` قال ابن معين: كان يكذب، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك `.
ويظهر أن المناوي خفيت عليه هو ية سليمان هذا، لأنه لم ينسب في رواية البيهقي
، فأخذ يعله بمن فوقه: بشبل بن العلاء، بل وبأبيه العلاء بن عبد الرحمن، مع
أنه ثقة من رجال مسلم، فقال:
` والعلاء بن عبد الرحمن أورده أيضا (يعني الذهبي) في (الضعفاء) `.
وهذا منه عجيب، فإن الذهبي لم يقتصر فيه على مجرد إيراده إياه، بل أتبعه
بقوله: ` صدوق، قال ابن عدي: ما أرى به بأسا `.
وأعله أيضا بابن أبي فديك، واسمه محمد بن إسماعيل بن مسلم، فقال:
` قال ابن سعد: ليس بحجة `.
قلت: لم يجرحه غيره، وقد قال ابن معين: ثقة، والنسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في ` الثقات `، واحتج به الشيخان، فمثله لا يؤثر فيه جرح من
جرحه بدون سبب مفسر جارح، ولذلك قال الذهبي في ` الميزان `:
` صدوق مشهور، محتج به في الكتب الستة، قال ابن سعد وحده: ليس بحجة، ووثقه
جماعة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2261)