` إذا كان يوم القيامة، أتي بالوالي، فيوقف على جسر جهنم، فيأمر الله الجسر
، فينتفض انتفاضة يزول كل عظم من مكانه، ثم يأمر الله العظام [أن] ترجع إلى
أماكنها، ثم يسأله، فإن كان مطيعا، أخذ بيده، وأعطاه كفلين من رحمته،
وإن كان عاصيا، خرق به الجسر، فهو ى في جهنم مقدار سبعين خريفا `.
ضعيف
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/402/2 و383 - ط) عن حشرج بن نباتة عن هشام بن
حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه:
` أنه بعث إليه عمر بن الخطاب يستعمله على بعض الصدقة، فأبى أن يعمل له، قال
: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:.. ` فذكره، فقال عمر: سمعت من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع؟ فقال: نعم، وكان سلمان الفارسي
وأبو ذر الغفاري، قال سلمان: أي والله يا عمر بن الخطاب، ومع السبعين
سبعين خريفا في واد من نار تلهب التهابا، فقال عمر بيده على جبهته: إنا لله
وإنا إليه راجعون، من يأخذها بما فيها؟ فقال سلمان: من سلت الله أنفه،
وألزق خده بالأرض.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، حشرج بن نباتة، قال الحافظ:
` صدوق يهم `.
وشيخه هشام بن حبيب لم أجد له ترجمة.
وبشر بن عاصم هو ابن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي؛
ثقة.
وكذالك أبو هـ عاصم، وهو تابعي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف
يقول في الحديث: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟
والجواب - والله أعلم - أنه سقط من الراوي أوالناس قوله: ` عن أبيه ` للمرة
الثانية، يعني سفيان بن عبد الله، وهو صحابي معروف، وكان عامل عمر على
الطائف.
والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن عساكر عن بشر بن عاصم أيضا
بلفظ:
` أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئا وقف به على جسر جهنم، فيهتز به الجسر حتى
يزول كل عضو`.
وبيض لإسناده المناوي والزبيدي في ` الإتحاف ` (7/76 - 77) !
، فينتفض انتفاضة يزول كل عظم من مكانه، ثم يأمر الله العظام [أن] ترجع إلى
أماكنها، ثم يسأله، فإن كان مطيعا، أخذ بيده، وأعطاه كفلين من رحمته،
وإن كان عاصيا، خرق به الجسر، فهو ى في جهنم مقدار سبعين خريفا `.
ضعيف
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/402/2 و383 - ط) عن حشرج بن نباتة عن هشام بن
حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه:
` أنه بعث إليه عمر بن الخطاب يستعمله على بعض الصدقة، فأبى أن يعمل له، قال
: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:.. ` فذكره، فقال عمر: سمعت من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع؟ فقال: نعم، وكان سلمان الفارسي
وأبو ذر الغفاري، قال سلمان: أي والله يا عمر بن الخطاب، ومع السبعين
سبعين خريفا في واد من نار تلهب التهابا، فقال عمر بيده على جبهته: إنا لله
وإنا إليه راجعون، من يأخذها بما فيها؟ فقال سلمان: من سلت الله أنفه،
وألزق خده بالأرض.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، حشرج بن نباتة، قال الحافظ:
` صدوق يهم `.
وشيخه هشام بن حبيب لم أجد له ترجمة.
وبشر بن عاصم هو ابن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي الطائفي؛
ثقة.
وكذالك أبو هـ عاصم، وهو تابعي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف
يقول في الحديث: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟
والجواب - والله أعلم - أنه سقط من الراوي أوالناس قوله: ` عن أبيه ` للمرة
الثانية، يعني سفيان بن عبد الله، وهو صحابي معروف، وكان عامل عمر على
الطائف.
والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن عساكر عن بشر بن عاصم أيضا
بلفظ:
` أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئا وقف به على جسر جهنم، فيهتز به الجسر حتى
يزول كل عضو`.
وبيض لإسناده المناوي والزبيدي في ` الإتحاف ` (7/76 - 77) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2269)