` لكل نبي رفيق في الجنة، ورفيقي فيها عثمان بن عفان `.

ضعيف

رواه ابن ماجه (109) ، وابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/589/1289) ،

وعبد الله بن أحمد في زوائد ` فضائل الصحابة ` (1/466/757) ، والعقيلي في `

الضعفاء ` (3/199) ، وابن العسكري في آخر كتاب ` الكرم والجود ` (114/2)

، وأبو عبد الله الفلاكي في ` الفوائد ` (91/1) ، وابن عساكر (11/100/1)

، والضياء في ` المنتقى من مسموعاته بمرو` (97/2) عن أبي مروان محمد بن

عثمان العثماني قال: حدثني أبي عثمان بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن

أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. وقال العقيلي:

` عثمان بن خالد العثماني؛ الغالب على حديثه الوهم، وهذا الحديث لا يعرف إلا

به `، وقال البخاري:

` ضعيف؛ عنده مناكير `.

وقال هو وأبو حاتم:

` منكر الحديث `.

وقال النسائي:

` ليس بثقة `.

وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الأصبهاني:

` حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة `.

وقال ابن حبان:

` يروي المقلوبات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به `.

وساق له هذا الحديث. وقال الحافظ:

` متروك الحديث `.

ثم رواه عبد الله بن أحمد في ` زوائد المسند ` (1/74) ، وابن أبي عاصم في `

السنة ` (2/589/ رقم 1288) ، والحاكم (3/98) ، وأبو يعلى في ` الكبير `،

انظر ` المقصد العلي ` (1778) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (3/479) عن

القاسم بن الحكم الأنصاري: حدثنا أبو عبادة الزرقي الأنصاري عن زيد بن أسلم عن

أبيه قال:

سمعت عثمان يوم حصر قال: يا طلحة أنشدك الله: أما تعلم أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال: فذكره؟ قال طلحة: اللهم نعم، فذكر حديثا طويلا. كذا قال

العقيلي، ثم عقبه بقوله:

` هذا يروى بإسناد أصلح من هذا `. ذكره في ترجمة القاسم هذا، وقال:

` قال البخاري: لم يصح حديث أبي عبادة `، يعني هذا.

وقال الذهبي:

` قال أبو حاتم: مجهول، قلت: محله الصدق `.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

` لين `.

ولما قال الحاكم: ` صحيح الإسناد `؛ رده الذهبي بقوله:

` قلت: قاسم هذا قال البخاري: لا يصح حديثه، وقال أبو حاتم: مجهول `.

رواه الترمذي (2/295) وابن عساكر عن يحيى بن يمان عن شيخ من قريش عن رجل من

الأنصار يقال [له] الحارث عن طلحة بن عبيد الله مرفوعا به. وقال الترمذي:

` حديث غريب، ليس إسناده بالقوي، وهو منقطع `.

قلت: إسناده كله علل آخذ بعضها برقاب بعض:

الأولى الانقطاع الذي أشار إليه الترمذي، وهو بين طلحة والحارث، وهو ابن

عبد الرحمن بن أبي ذباب، فإنه لم يسمع من طلحة.

الثانية: الحارث نفسه؛ صدوق يهم كما في ` التقريب `.

الثالثة: جهالة الشيخ القرشي.

الرابعة: ضعف يحيى بن يمان، قال الحافظ:

` صدوق عابد، يخطىء كثيرا، وقد تغير `.

قلت: وقلبه أحد الكذابين فقال: ` أبو بكر ` مكان ` عثمان `.



أخرجه الغطريفي في ` جزئه ` (ص 33 - ط) بسند له افتعله عن ابن عمر!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2292)