` إذا أراد الله بعبد شرا خضر له في اللبن والطين حتى يبني `.
ضعيف
رواه الطبراني في ` الصغير ` (رقم 1127) ، و` الكبير ` (رقم 1755) ،
و` الأوسط ` (10/170 - 171 - ط) ، وعنه الخطيب (11/381) : حدثنا أبو ذر
هارون بن سليمان المصري: حدثنا يوسف بن عدي: حدثنا المحاربي عن سفيان عن أبي
الزبير عن جابر مرفوعا.
قلت: وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح؛ غير هارون بن سليمان المصري،
فلم أجد من وثقه، وليس له في ` الأوسط ` إلا هذا الحديث، مما يشعر أنه ليس
بمشهور، وقد توبع، فرواه الخطيب من طريق علي بن الحسين بن خلف
المخرمي: قال
: أخبرني محمد بن هارون الأنصاري: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي:
حدثنا يوسف بن عدي به.
لكن محمد بن هارون الأنصاري؛ قال الذهبي:
` كان يتهم `، فلا قيمة لهذه المتابعة. على أن علة الحديث من فوق، وهي
عنعنة أبي الزبير، فإنه كان يدلس. فقول المنذري (3/56) :
` رواه الطبراني في ` الثلاثة ` بإسناد جيد `.
فليس بجيد، وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/69) :
` رواه الطبراني في الصحيح خلا شيخ الطبراني، ولم أجد من ضعفه `!
قلت:
أولا: فهل وجدت من وثقه، فإن كل من لا يعرف يصدق عليه أن يقول القائل: لم
أجد من ضعفه!
ثانيا: من الظاهر أن في عبارته سقطا من الناسخ، وقد أشار إلى ذلك ناشره
القدسي بقوله: ` كذا الأصل `.
وأنا أظن أن صواب العبارة: ` رواه الطبراني في [الثلاثة، ورجاله رجال] (الصحيح) خلا.. ` إلخ.
هذا، وقد كنت خرجت الحديث في تعليقي على ` المعجم الصغير ` للطبراني المسمى
بـ ` الروض النضير ` (رقم 189) ، وذكرت فيه أن الحافظ العراقي عزا الحديث
لأبي داود بإسناد جيد عن عائشة، وأني لم أجده في ` سنن أبي داود `.
قلت: هذا قبل أكثر من ثلاثين سنة قبل صدور بعض المؤلفات والفهارس التي تساعد
على الكشف عن الحديث، والآن أنا أكتب هذا سنة (1403) قد راجعت له بعضها،
ومنها ` تحفة الأشراف ` للحافظ المزي، فازداد ظني بخطأ ذلك العزو، ولعله
اشتبه عليه بحديث عائشة الآخر بلفظ:
` إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسوالحجارة واللبن `. وقد رواه مسلم
بنحوه وهو مخرج في ` آداب الزفاف ` (ص 112 - الطبعة القديمة) . والله أعلم.
ضعيف
رواه الطبراني في ` الصغير ` (رقم 1127) ، و` الكبير ` (رقم 1755) ،
و` الأوسط ` (10/170 - 171 - ط) ، وعنه الخطيب (11/381) : حدثنا أبو ذر
هارون بن سليمان المصري: حدثنا يوسف بن عدي: حدثنا المحاربي عن سفيان عن أبي
الزبير عن جابر مرفوعا.
قلت: وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح؛ غير هارون بن سليمان المصري،
فلم أجد من وثقه، وليس له في ` الأوسط ` إلا هذا الحديث، مما يشعر أنه ليس
بمشهور، وقد توبع، فرواه الخطيب من طريق علي بن الحسين بن خلف
المخرمي: قال
: أخبرني محمد بن هارون الأنصاري: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي:
حدثنا يوسف بن عدي به.
لكن محمد بن هارون الأنصاري؛ قال الذهبي:
` كان يتهم `، فلا قيمة لهذه المتابعة. على أن علة الحديث من فوق، وهي
عنعنة أبي الزبير، فإنه كان يدلس. فقول المنذري (3/56) :
` رواه الطبراني في ` الثلاثة ` بإسناد جيد `.
فليس بجيد، وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/69) :
` رواه الطبراني في الصحيح خلا شيخ الطبراني، ولم أجد من ضعفه `!
قلت:
أولا: فهل وجدت من وثقه، فإن كل من لا يعرف يصدق عليه أن يقول القائل: لم
أجد من ضعفه!
ثانيا: من الظاهر أن في عبارته سقطا من الناسخ، وقد أشار إلى ذلك ناشره
القدسي بقوله: ` كذا الأصل `.
وأنا أظن أن صواب العبارة: ` رواه الطبراني في [الثلاثة، ورجاله رجال] (الصحيح) خلا.. ` إلخ.
هذا، وقد كنت خرجت الحديث في تعليقي على ` المعجم الصغير ` للطبراني المسمى
بـ ` الروض النضير ` (رقم 189) ، وذكرت فيه أن الحافظ العراقي عزا الحديث
لأبي داود بإسناد جيد عن عائشة، وأني لم أجده في ` سنن أبي داود `.
قلت: هذا قبل أكثر من ثلاثين سنة قبل صدور بعض المؤلفات والفهارس التي تساعد
على الكشف عن الحديث، والآن أنا أكتب هذا سنة (1403) قد راجعت له بعضها،
ومنها ` تحفة الأشراف ` للحافظ المزي، فازداد ظني بخطأ ذلك العزو، ولعله
اشتبه عليه بحديث عائشة الآخر بلفظ:
` إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسوالحجارة واللبن `. وقد رواه مسلم
بنحوه وهو مخرج في ` آداب الزفاف ` (ص 112 - الطبعة القديمة) . والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2294)