` إن الله يبغض كل جعظري جواظ، سخاب في الأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار
، عالم بأمر الدنيا، جاهل بأمر الآخرة `.
ضعيف
رواه ابن حبان في ` صحيحه ` (72 - الإحسان) : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن:
حدثنا أحمد بن يوسف السلمي: أنبأنا عبد الرزاق: أنبأنا عبد الله بن سعيد بن
أبي هند عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:..
فذكره.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال مسلم؛ غير شيخ ابن
حبان أحمد بن الحسن، وهو أبو حامد النيسابوري المعروف بابن الشرقي؛ قال
الخطيب (4/426 - 427) :
` وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا `.
وتابعه أبو بكر القطان: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي به.
أخرجه البيهقي (10/194) .
ثم تبين أنه منقطع بين سعيد وأبي هريرة كما تقدم في الحديث الذي قبله، فراجعه
. وقد كان في ` الصحيحة ` أيضا (195) .
وقال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2/44) :
` رواه أبو بكر بن لال في ` مكارم الأخلاق ` من حديث أبي هريرة بسند ضعيف `.
وقد وجدت له طريقا أخرى، إلا أنها واهية جدا، فلا يستشهد بها.
أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب والترهيب ` (ق 200/2) من طريق محمد بن
عبد الله بن إبراهيم بسنده عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
به.
قلت: والمقبري هذا متروك، وابن إبراهيم هو الأشناني؛ قال الخطيب في `
التاريخ ` (5/439) :
` روى عن الثقات أحاديث باطلة، وكان كذابا يضع الحديث. قال الدارقطني: كذاب
، دجال `.
لكنه تابعه ثقة عند أبي الشيخ في ` الأمثال `، فالآفة من المقبري، والله أعلم.
قلت: وما أشد انطباق هذا الحديث - على ضعفه - على هؤلاء الكفار الذين لا
يهتمون لآخرتهم، مع علمهم بأمور دنياهم، كما قال تعالى فيهم: ` يعلمون
ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون `، ولبعض المسلمين نصيب
كبير من هذا الوصف، الذين يقضون نهارهم في التجول في الأسواق والصياح فيها،
ويضيعون عليهم الفرائض والصلوات، ` فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهو ن
. الذين هم يراؤن. ويمنعون الماعون `.
، عالم بأمر الدنيا، جاهل بأمر الآخرة `.
ضعيف
رواه ابن حبان في ` صحيحه ` (72 - الإحسان) : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن:
حدثنا أحمد بن يوسف السلمي: أنبأنا عبد الرزاق: أنبأنا عبد الله بن سعيد بن
أبي هند عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:..
فذكره.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال مسلم؛ غير شيخ ابن
حبان أحمد بن الحسن، وهو أبو حامد النيسابوري المعروف بابن الشرقي؛ قال
الخطيب (4/426 - 427) :
` وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا `.
وتابعه أبو بكر القطان: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي به.
أخرجه البيهقي (10/194) .
ثم تبين أنه منقطع بين سعيد وأبي هريرة كما تقدم في الحديث الذي قبله، فراجعه
. وقد كان في ` الصحيحة ` أيضا (195) .
وقال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2/44) :
` رواه أبو بكر بن لال في ` مكارم الأخلاق ` من حديث أبي هريرة بسند ضعيف `.
وقد وجدت له طريقا أخرى، إلا أنها واهية جدا، فلا يستشهد بها.
أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب والترهيب ` (ق 200/2) من طريق محمد بن
عبد الله بن إبراهيم بسنده عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
به.
قلت: والمقبري هذا متروك، وابن إبراهيم هو الأشناني؛ قال الخطيب في `
التاريخ ` (5/439) :
` روى عن الثقات أحاديث باطلة، وكان كذابا يضع الحديث. قال الدارقطني: كذاب
، دجال `.
لكنه تابعه ثقة عند أبي الشيخ في ` الأمثال `، فالآفة من المقبري، والله أعلم.
قلت: وما أشد انطباق هذا الحديث - على ضعفه - على هؤلاء الكفار الذين لا
يهتمون لآخرتهم، مع علمهم بأمور دنياهم، كما قال تعالى فيهم: ` يعلمون
ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون `، ولبعض المسلمين نصيب
كبير من هذا الوصف، الذين يقضون نهارهم في التجول في الأسواق والصياح فيها،
ويضيعون عليهم الفرائض والصلوات، ` فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهو ن
. الذين هم يراؤن. ويمنعون الماعون `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2304)