` إذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك،
وأسألك من فضلك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت غلام الغيوب.
اللهم إن كان كذا وكذا - من المر الذي يريد - لي خيرا في ديني ومعيشتي
وعاقبة أمري، [فاقدره لي، ويسره لي، وأعني عليه] ، وإلا فاصرفه عني،
واصرفني عنه، ثم قدر لي الخير أينما كان، لا حول ولا قوة إلا بالله `.
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في مسنده (رقم 1342) ، وابن حبان (686) ، والبيهقي في `
الشعب ` (1/151) من طريق ابن إسحاق: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد
بن عمروبن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وإسناده حسن؛ لولا أن عيسى هذا قال ابن المديني:
` مجهول، لم يروعنه غير محمد بن إسحاق `. ولذا قال في ` التقريب `:
` مقبول `.
لكن قد روى عنه جمع من الثقات ترتفع بهم الجهالة عنه، ولذلك ملت في ` تيسير
الانتفاع ` إلى أنه حسن الحديث ما لم يخالف؛ كما في حديث آخر له في (الصلاة)
، ذكر فيه (التورك بين السجدتين) دون (التشهد) ! وكما في هذا، فإنه زاد
في آخره (الحوقلة) مخالفا في ذلك كل أحاديث الاستخارة:
فقد أخرجه ابن حبان (685 و687) من حديث أبي أيوب الأنصاري وأبي هريرة
مرفوعا نحوه دون هذه الزيادة.
وأخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (10012) من طريق صالح بن
موسى الطلحي
عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعا نحوها بدونها. لكن
الطلحي هذا متروك.
وكذلك أخرجه البخاري وغيره من حديث جابر مرفوعا، وهو مخرج في ` صحيح أبي
داود ` (رقم 1376) وغيره.
وقد استنكر بعضهم حديث جابر هذا، ولا وجه لذلك عندي، وهذه شواهد لحديثه
تدعمه، وتشهد لثبوته، في الوقت الذي تشهد لنكارة هذه الزيادة في حديث أبي
سعيد هذا، ولذلك خرجته هنا.
وحديث أبي هريرة عند ابن حبان (
وأسألك من فضلك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت غلام الغيوب.
اللهم إن كان كذا وكذا - من المر الذي يريد - لي خيرا في ديني ومعيشتي
وعاقبة أمري، [فاقدره لي، ويسره لي، وأعني عليه] ، وإلا فاصرفه عني،
واصرفني عنه، ثم قدر لي الخير أينما كان، لا حول ولا قوة إلا بالله `.
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في مسنده (رقم 1342) ، وابن حبان (686) ، والبيهقي في `
الشعب ` (1/151) من طريق ابن إسحاق: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد
بن عمروبن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وإسناده حسن؛ لولا أن عيسى هذا قال ابن المديني:
` مجهول، لم يروعنه غير محمد بن إسحاق `. ولذا قال في ` التقريب `:
` مقبول `.
لكن قد روى عنه جمع من الثقات ترتفع بهم الجهالة عنه، ولذلك ملت في ` تيسير
الانتفاع ` إلى أنه حسن الحديث ما لم يخالف؛ كما في حديث آخر له في (الصلاة)
، ذكر فيه (التورك بين السجدتين) دون (التشهد) ! وكما في هذا، فإنه زاد
في آخره (الحوقلة) مخالفا في ذلك كل أحاديث الاستخارة:
فقد أخرجه ابن حبان (685 و687) من حديث أبي أيوب الأنصاري وأبي هريرة
مرفوعا نحوه دون هذه الزيادة.
وأخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (10012) من طريق صالح بن
موسى الطلحي
عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعا نحوها بدونها. لكن
الطلحي هذا متروك.
وكذلك أخرجه البخاري وغيره من حديث جابر مرفوعا، وهو مخرج في ` صحيح أبي
داود ` (رقم 1376) وغيره.
وقد استنكر بعضهم حديث جابر هذا، ولا وجه لذلك عندي، وهذه شواهد لحديثه
تدعمه، وتشهد لثبوته، في الوقت الذي تشهد لنكارة هذه الزيادة في حديث أبي
سعيد هذا، ولذلك خرجته هنا.
وحديث أبي هريرة عند ابن حبان (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2305)