` إذا ابتاع أحدكم الجارية، فليكن أوما يطعمها الحلوى، فإنها أطيب لنفسها `.

ضعيف جدا



أخرجه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (1/545/572) ، والطبراني في ` الأوسط `

(1/155/1) ، والسياق له من طريق عثمان

بن عبد الرحمن الطرائفي: حدثنا سعيد

ابن عبد الجبار عن أبي سلمة سليمان بن سليم عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن

غنم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره،

وقال:

` لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد، تفرد به عثمان `.

قلت: وهو كما قال الحافظ:

` صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن

نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين `.

قلت: وشيخه سعيد بن عبد الجبار هو أبو عثمان، ويقال أبو عثيم بن أبي سعيد

الحمصي الزبيدي، قال الحافظ:

` ضعيف، كان جرير يكذبه `.

قلت: ومن هذا التخريج تبين لك خطأ قول الهيثمي في ` المجمع ` (4/236) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وإسناده أقل درجاته الحسن `.

ولعله ظن أن سعيد بن عبد الجبار هذا إنما هو الكرابيسي البصري، فإنه ثقة من

رجال مسلم، ولكنه وهم خالص، فإنه متأخر الطبقة عن هذا، فإنه عند الحافظ من

الطبقة العاشرة، وهذا من الثامنة، ثم هو بصري، وهذا حمصي! وشيخه أبو

سلمة كذلك، وهو ثقة، ولم تعرفه الدكتورة (سعاد) في تعليقها على ` المكارم `!

وإن مما يؤكد خطأ الهيثمي أنه وقع عند الخرائطي منسوبا هكذا (سعيد بن

عبد الجبار الزبيدي) ، وهكذا ذكره السيوطي في ` اللآلي ` (2/239) من رواية

` المكارم `. والموفق الله.

(تنبيه) : جاء هذا الحديث في ` الجامع الصغير ` معزوا لابن ماجه عن معاذ بلفظ

: ` إذا اشترى أحدكم … ` الحديث. وهو عزوخطأ، فليس الحديث عند ابن ماجه

مطلقا، ومن الغريب أنه ورد كذلك في متن ` الجامع الصغير ` المطبوع، الذي

تحته شرح المناوي، ولم يرد له ذكر أصلا في شرحه، وأما متنه المخطوط المحفوظ

في ` المكتبة الظاهرية `، فلم يرد فيه مطلقا. وجاء عزوه في ` الجامع الكبير

` (1/40/2) على الصواب معزوا لـ ` الأوسط `، لكن بلفظ:

` إذا اشترى.... `، فالله أعلم.

وقد وجدت للحديث شاهدا من حديث عائشة مرفوعا نحوه، ولكنه واه جدا كما سيأتي

بيانه برقم (2399) .

ثم تبينت أن هذا الحديث تقدم تخريجه برقم (2053) ، ولما وجدنا أن في كل من

التخريجين فائدة ليست في التخريج الآخر؛ فقد رأينا الإبقاء عليهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2340)