` إن في المسجد لبقعة قبل هذه الأسطوانة، لويعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن

تطير لهم قرعة `.

منكر

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (866) : حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني -

: حدثنا عتيق بن يعقوب: حدثنا عبد الله ومحمد ابنا المنذر عن هشام بن عروة عن

أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكرته) ، وعندها

جماعة من أبناء الصحابة، فقالوا: يا أم المؤمنين، وأين هي؟ فاستعجمت عليهم

، فمكثوا عندها ساعة، ثم خرجوا وثبت عبد الله بن الزبير، فقالوا: إنها

ستخبره بذلك

المكان، فارمقوه في المسجد حتى تنظروا حيث يصلي، فخرج بعد ساعة

فصلى عند الأسطوانة التي صلى إليها ابنه عامر بن عبد الله بن الزبير، وقيل

لها: أسطوانة القرعة، قال عتيق: وهي الأسطوانة التي واسطة بين القبر

والمنبر عن يمينها إلى المنبر أسطوانتين (كذا) ، وبينها وبين المنبر

أسطوانتين (كذا) ، وبينها وبين الرحبة أسطوانتين (كذا) ، وهي واسطة بين

ذلك، وهي تسمى أسطوانة القرعة. وقال:

` لم يروه عن هشام إلا ابنا المنذر، تفرد به عتيق `.

قلت: وهو ثقة، وثقه الدارقطني وابن حبان، لكن محمد بن المنذر ضعيف جدا.

قال ابن حبان (2/259) :

` كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل

الاعتبار `.

وقال الحاكم:

` يروي عن هشام أحاديث موضوعة `.

وأما أخوه عبد الله، فلم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2390)