` إن الكذب يكتب كذبا؛ حتى تكتب الكذيبة كذيبة `.

ضعيف



أخرجه أحمد (6/438) ، وابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (256/520) ، والبيهقي

في ` الشعب ` (2/49/1) من طريق يونس بن يزيد الأيلي قال: حدثنا أبو شداد عن

مجاهد عن أسماء بنت عميس قالت:

` كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومعي نسوة قالت: فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، قالت فشرب منه،

ثم ناوله عائشة، فاستحيت الجارية، فقلنا: لا تردي يد رسول الله صلى الله

عليه وسلم، خذي منه، فأخذته على حياء، فشربت منه، ثم قال: ناولي صواحبك،

فقلنا: لا نشتهيه، فقال: لا تجمعن جوعا وكذبا، قالت: فقلت: يا رسول الله

! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه يعد ذلك كذبا؟ قال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير أبي شداد هذا فإنه مجهول الحال لم

يوثقه أحد، وأورده ابن أبي حاتم (4/2/389) من رواية ابن جريج ويونس هذا لا

غير، وقال عن أبي زرعة: لا أعرف اسمه. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،

ولم يذكره ابن حبان في ` الثقات `.

وله طريق آخر، يرويه أبو الشيخ في ` طبقات الأصبهانيين ` (3 - 4/296) عن

أبي ليلى الكوفي عن إبراهيم بن منصور العجلي: حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أسماء

بنت عميس به مختصرا دون حديث الترجمة، ولا ذكرت (عائشة) ، وإنما قالت: `

بعض نسائه `، وهذا هو الأقرب؛ لأن أسماء بنت عميس كانت في الحبشة يوم زفاف

عائشة كما قال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (3/141) ، وصوب أنها أسماء بنت

يزيد كما في ` المسند ` وغيره من رواية شهر عنها. وهو

مخرج في ` آداب الزفاف ` (ص 91 - 92 / طبعة المكتبة الإسلامية) ، وليس فيه حديث الترجمة أيضا،

ولذا تركته على ضعفه بخلاف سائره، فهو حسن لغيره، وسكت العراقي عن إسناد

أبي الشيخ، وفيه من لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2395)