` إن من الناس مفاتيح لذكر الله، إذا رؤوا ذكر الله `.

ضعيف جدا

رواه الطبراني (رقم 10476) : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا عمي

القاسم: نا زيد بن الحباب: نا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن

عبد الله مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. آفته من قبل القاسم هذا، وهو ابن محمد بن أبي

شيبة العبسي أخوالحافظين أبي بكر وعثمان، وعنه أبو زرعة وأبو حاتم، ثم

تركا حديثه. وقال الخليلي:

` ضعفوه، وتركوا حديثه `.

وابن أخيه محمد بن عثمان؛ فيه كلام.

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10/78) :

` رواه الطبراني، وفيه عمروبن القاسم، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال

الصحيح `.

كذا قال، وأقره المناوي في ` فيض القدير `، ولم يتنبه لأمرين:

الأول: أن عمروبن القاسم شخص لا وجود له، وإنما تحرف على الهيثمي قوله في

الإسناد: ` عمي: القاسم ` إلى عمروبن القاسم `!

والآخر: أن محمد بن أبي شيبة ليس من رجال الصحيح!

واعلم أن الحديث قد صح بلفظ:

` إن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر.. ` الحديث. وهو مخرج في ` ظلال

الجنة ` (1/127 - 129) . وثبت الشطر الثاني منه بلفظ:

` أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله `.

وقد مضى برقم (1646 و1733) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2409)