` ثلاثة لا يكترثون للحساب، ولا يفزعهم الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الأكبر.

1 - حامل القرآن المؤديه إلى الله بما فيه، يقدم على ربه سيدا شريفا حتى يوافق

المرسلين.

2 - ومؤذن أذن سبع سنين، لا يأخذ على أذانه طمعا.

3 - وعبد مملوك أدى حق الله، وحق مواليه من نفسه `.

موضوع بهذا السياق



أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (154 - 155 - خط، 2/118 - ط) ، والبيهقي في

` الإيمان ` (2/555/2702) ، والسهمي في ` تاريخ جرجان ` (494/1000 - عالم

الكتب) بإسناد الحديث الذي قبله، وقال العقيلي عقب هذا في ترجمة (سعد بن

سعيد الجرجاني) :

` لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به `.

قلت: وإعلاله بشيخه (نهشل) أولى، لأنه كان كذابا كما ذكرت في الحديث الذي

قبله.

ثم قال العقيلي:

` فأما ` من أذن سبع سنين `، فقد روي بغير هذا الإسناد، فيه لين أيضا.

والعبد المملوك، ففيه رواية صالحة الإسناد `.

قلت: يشير بهذا إلى حديث أبي هريرة مرفوعا:

` نعما لأحدهم أن يطيع الله ويؤدي حق سيده. يعني المملوك `.

رواه الشيخان وغيرهما، وصححه الترمذي، وهو مخرج في ` التعليق الرغيب ` (3/59) .

وأما جملة المؤذن، فهو يشير إلى حديث الترمذي وغيره بلفظ:

` من أذن سبع سنين محتسبا كتب الله له براءة من النار `.

وضعفه الترمذي بقوله:

` غريب `.

وقد مضى تخريجه برقم (850) .

(تنبيه) : قول العقيلي هذا الذي فيه الإشارة إلى الحديثين، مما سقط من

النسخة المطبوعة، وأصلها مخطوطة الظاهرية كما ذكر ذلك محققها القلعجي، فلا

أدري كيف ذلك؟

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2417)