` أشراف أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل `.
موضوع
رواه الطبراني (رقم 12612) ، والإسماعيلي في ` معجمه ` (1/319 - 320) ،
وابن عدي (3/358 و7/57 - 58) ، والسهمي في ` تاريخ
جرجان ` (177 و450)
، والبيهقي في ` الشعب ` (2/556/2703) ، والخطيب في ` التاريخ ` (4/124
و8/80) ، وابن عساكر (2/372/2 و14/371/2 9) عن سعد بن سعيد الجرجاني عن
نهشل أبي عبد الله الراسبي عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه ابن عدي (174/2) ، وقال:
` سعد بن سعيد كان رجلا صالحا، حدث عن الثوري وغيره بما لا يتابع عليه، ولم
يكن ذلك تعمدا منه، بل لغفلة كانت تدخل عليه، وهكذا الصالحون `.
وفي ` الميزان `:
` قال البخاري: لا يصح حديثه - يعني هذا - وشيخه نهشل هالك `.
وسيأتي لسعد هذا حديث آخر موضوع بلفظ:
` قال الله: أيها الشاب … ` رقم (6588) .
قلت: وتعصيب الجناية في هذا الحديث بنهشل أولى؛ فإنه كان كذابا كما قال أبو
داود الطيالسي وابن راهو يه، وقال ابن حبان:
` يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب `.
وقال الحاكم:
` روى عن الضحاك المعضلات `.
وقال أبو سعيد النقاش:
` روى عن الضحاك الموضوعات `.
قلت: وهذا الحديث من روايته عن الضحاك كما ترى. ومع ذلك فقد أورده السيوطي
في ` الجامع الصغير ` من رواية الطبراني والبيهقي في ` الشعب `؛ على خلاف
شرطه الذي ذكره في ` المقدمة `:
` وقد صنته عما تفرد به كذاب أووضاع `!
وخفي على شارحه المناوي أن فيه نهشلا هذا، فأعل الحديث تبعا للهيثمي
بالجرجاني فقط!
وقد روي الحديث بهذا السند نحوه مطولا بلفظ آخر وأكمل، وهو:
` ثلاثة لا يكترثون للحساب، ولا يفزعهم الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الأكبر.
1 - حامل القرآن المؤديه إلى الله بما فيه، يقدم على ربه سيدا شريفا حتى يوافق
المرسلين.
2 - ومؤذن أذن سبع سنين، لا يأخذ على أذانه طمعا.
3 - وعبد مملوك أدى حق الله، وحق مواليه من نفسه `.
موضوع
رواه الطبراني (رقم 12612) ، والإسماعيلي في ` معجمه ` (1/319 - 320) ،
وابن عدي (3/358 و7/57 - 58) ، والسهمي في ` تاريخ
جرجان ` (177 و450)
، والبيهقي في ` الشعب ` (2/556/2703) ، والخطيب في ` التاريخ ` (4/124
و8/80) ، وابن عساكر (2/372/2 و14/371/2 9) عن سعد بن سعيد الجرجاني عن
نهشل أبي عبد الله الراسبي عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه ابن عدي (174/2) ، وقال:
` سعد بن سعيد كان رجلا صالحا، حدث عن الثوري وغيره بما لا يتابع عليه، ولم
يكن ذلك تعمدا منه، بل لغفلة كانت تدخل عليه، وهكذا الصالحون `.
وفي ` الميزان `:
` قال البخاري: لا يصح حديثه - يعني هذا - وشيخه نهشل هالك `.
وسيأتي لسعد هذا حديث آخر موضوع بلفظ:
` قال الله: أيها الشاب … ` رقم (6588) .
قلت: وتعصيب الجناية في هذا الحديث بنهشل أولى؛ فإنه كان كذابا كما قال أبو
داود الطيالسي وابن راهو يه، وقال ابن حبان:
` يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب `.
وقال الحاكم:
` روى عن الضحاك المعضلات `.
وقال أبو سعيد النقاش:
` روى عن الضحاك الموضوعات `.
قلت: وهذا الحديث من روايته عن الضحاك كما ترى. ومع ذلك فقد أورده السيوطي
في ` الجامع الصغير ` من رواية الطبراني والبيهقي في ` الشعب `؛ على خلاف
شرطه الذي ذكره في ` المقدمة `:
` وقد صنته عما تفرد به كذاب أووضاع `!
وخفي على شارحه المناوي أن فيه نهشلا هذا، فأعل الحديث تبعا للهيثمي
بالجرجاني فقط!
وقد روي الحديث بهذا السند نحوه مطولا بلفظ آخر وأكمل، وهو:
` ثلاثة لا يكترثون للحساب، ولا يفزعهم الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الأكبر.
1 - حامل القرآن المؤديه إلى الله بما فيه، يقدم على ربه سيدا شريفا حتى يوافق
المرسلين.
2 - ومؤذن أذن سبع سنين، لا يأخذ على أذانه طمعا.
3 - وعبد مملوك أدى حق الله، وحق مواليه من نفسه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2416)