` رحم الله قيسا، رحم الله قيسا، إنه كان على دين إسماعيل بن إبراهيم

خليل الله عز وجل، يا قيس حي يمنا، يا يمن حي قيسا، إن قيسا فرسان الله في

الأرض، والذي نفسي بيده، ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس

، إن لله فرسانا في الأرض موسومين، وفرسانا في الأرض معلمين، ففرسان الله في

الأرض قيس، إنما قيس بيضة تفلقت عنها أهل البيت، إن قيسا ضراء الله في الأرض

، يعني أسد الله `.

ضعيف.

رواه البخاري في ` التاريخ ` (4/1/98/436) ، والطبراني في ` المعجم الكبير `

(18/265/663) ، و` الأوسط ` 0 9/9/8011) ، وابن منده في ` معرفة الصحابة `

(2/117/1) ، وابن عساكر (8/405/1) من طريقين عن قتيبة بن سعيد: أنا

عبد المؤمن بن عبد الله أبو الحسن: نا عبد الله بن خالد العبسي عن عبد الرحمن

ابن مقرن المزني عن غالب بن أبجر قال: ذكرت قيس عند رسول الله صلى الله

عليه وسلم فقال: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف، عبد المؤمن بن عبد الله؛ قال أبو حاتم:

` مجهول `.

وقال العقيلي:

` حديثه غير محفوظ `، وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` 0 8/417) على

قاعدته في توثيق المجهولين.

واللذان فوقه في ` ثقات ابن حبان ` (7/18 و5/111) ، لكن (ابن مقرن) هو

(معقل بن مقرن) نسب إلى جده. ولذلك قال الهيثمي في ` المجمع ` (10/49) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` و` الأوسط `، ورجاله ثقات `!

(تنبيه) : قال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (3/1/66) :

` عبد المؤمن بن عبد الله أبو الحسن الكوفي، وهو ابن عبد الله بن خالد العبسي

… `.

فقوله: ` وهو ابن عبد الله ` وهم منه أومن الناسخ؛ فإن عبد الله هذا إنما

هو شيخه كما ترى في هذا السند عند جميع مخرجيه، وقد ترجم له ابن أبي حاتم

(2/2/44) ، وذكر أنه روى عن جمع منهم (عبد الرحمن بن مقرن) هنا، وكذا في

` ثقات ابن حبان ` (7/18) ، وذكرا أنه روى عنه الأعمش والثوري، ولم يذكرا

أبيه المزعوم هذا!

(تنبيه آخر) : أورد الحديث السيوطي في ` الجامع الصغير ` و` الفتح الكبير `

من رواية الطبراني بلفظ ` قسا ` مقتصرا على الطرف الأول منه، وهو وهم جرى

عليه المناوي في ` شرحه `، وساق حديث: أيكم يعرف القس بن ساعدة … !

وتبعهما على هذا الوهم من علق على الكتاب، وهم ` نخبة من العلماء الأجلاء `

كما جاء في طرة الكتاب! والصواب ` قيسا `، كما في المصادر المتقدمة، وكذلك

ساقه الحافظ العراقي في ` محجة القرب ` (52/1 - 2) من طريق الطبراني، وقال:

` هذا حديث حسن غريب، ورجاله ثقات `.

كذا قال، وفيه ما عرفت من جهالة (عبد المؤمن) ، ولكنه اعتد بتوثيق ابن

حبان إياه، وتبعه تلميذه الهيثمي فوثقه كما تقدم! !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2497)