` الأبدال أربعون رجلا، وأربعون امرأة، كلما مات رجل أبدل الله رجلا مكانه،
وإذا ماتت امرأة، أبدل الله مكانها امرأة `.
ضعيف
رواه الخلال في ` كرامات الأولياء ` (ق 1/2) ، والديلمي في ` مسنده ` (
1/2/364) عن إبراهيم بن الوليد بن أيوب: حدثني أبو عمر الغداني: حدثنا أبو
سلمة الخراساني عن عطاء عن أنس بن مالك مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عطاء لم أعرف أحدا منهم.
والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/152) من طريق الخلال هذه،
وقال:
` فيه مجاهيل `.
وتعقبه السيوطي في ` اللآلىء ` 0 3/332) بأن له طرقا أخرى عن أنس.
قلت: لكن لا يصح منها شيء، وألفاظها مختلفة جدا كما يتبين للقارىء بالاطلاع
عليها في رسالة السيوطي المطبوعة في ` الحاوي للفتاوي ` (2/455 - 472) ، بحيث
لا يمكن القول بأن متنا معينا منها بعينه حسن لغيره. غاية ما في الأمر، أن
هذه الروايات وغيرها مما روي تلتقي كلها على الاعتراف بوجود الأبدال، ويشهد
لذلك استعمال أئمة الحديث كالشافعي وأحمد والبخاري وغيرهم لهذا اللفظ،
فنجدهم كثيرا ما يقولون: فلان من الأبدال. ونحوذلك.
وأما عددهم ومكانهم، فالروايات مضطربة جدا، لا يمكن الاعتماد على شيء منها
؛ ولذلك قال ابن تيمية في ` مجموع الفتاوى ` (11/441) في حديث الأبدال:
` الأشبه أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم `. والله أعلم.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للمصدرين المذكورين أعلاه، وكذا في `
الحاوي ` (2/203) ، وسكت عليه!
ومن طرق الحديث ما رواه ابن عدي (5/220 - 221) ، والديلمي أيضا (2/1/23)
من طريق العلاء بن زيدك عن أنس مرفوعا بلفظ:
` البدلاء أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات
واحد منهم، بدل الله مكانه آخر، فإذا جاء الأمر، قبضوا كلهم `.
قلت: وهذا موضوع، آفته العلاء هذا: قال الذهبي:
` تالف، قال ابن المديني: كان يضع الحديث `.
(فائدة) : قال ابن تيمية في تفسير (الأبدال) :
` فسروه بمعان: منها: أنهم أبدال الأنبياء. ومنها أنه كلما مات منهم رجل
أبدل الله مكانه رجلا. ومنها: أنهم أبدلوا السيئات من أخلاقهم وأعمالهم
وعقائدهم بحسنات. وهذه الصفات لا تختص بأربعين، ولا بأقل، ولا بأكثر،
ولا تحصر بأهل بقية من الأرض `.
ويشر في كلامه الأخير إلى حديث:
` الأبدال في أهل الشام.. `.
وقد مضى برقم (940) من حديث عوف بن مالك، وسيأتي بأتم منه برقم (2993)
من حديث علي.
وإذا ماتت امرأة، أبدل الله مكانها امرأة `.
ضعيف
رواه الخلال في ` كرامات الأولياء ` (ق 1/2) ، والديلمي في ` مسنده ` (
1/2/364) عن إبراهيم بن الوليد بن أيوب: حدثني أبو عمر الغداني: حدثنا أبو
سلمة الخراساني عن عطاء عن أنس بن مالك مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عطاء لم أعرف أحدا منهم.
والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/152) من طريق الخلال هذه،
وقال:
` فيه مجاهيل `.
وتعقبه السيوطي في ` اللآلىء ` 0 3/332) بأن له طرقا أخرى عن أنس.
قلت: لكن لا يصح منها شيء، وألفاظها مختلفة جدا كما يتبين للقارىء بالاطلاع
عليها في رسالة السيوطي المطبوعة في ` الحاوي للفتاوي ` (2/455 - 472) ، بحيث
لا يمكن القول بأن متنا معينا منها بعينه حسن لغيره. غاية ما في الأمر، أن
هذه الروايات وغيرها مما روي تلتقي كلها على الاعتراف بوجود الأبدال، ويشهد
لذلك استعمال أئمة الحديث كالشافعي وأحمد والبخاري وغيرهم لهذا اللفظ،
فنجدهم كثيرا ما يقولون: فلان من الأبدال. ونحوذلك.
وأما عددهم ومكانهم، فالروايات مضطربة جدا، لا يمكن الاعتماد على شيء منها
؛ ولذلك قال ابن تيمية في ` مجموع الفتاوى ` (11/441) في حديث الأبدال:
` الأشبه أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم `. والله أعلم.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للمصدرين المذكورين أعلاه، وكذا في `
الحاوي ` (2/203) ، وسكت عليه!
ومن طرق الحديث ما رواه ابن عدي (5/220 - 221) ، والديلمي أيضا (2/1/23)
من طريق العلاء بن زيدك عن أنس مرفوعا بلفظ:
` البدلاء أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات
واحد منهم، بدل الله مكانه آخر، فإذا جاء الأمر، قبضوا كلهم `.
قلت: وهذا موضوع، آفته العلاء هذا: قال الذهبي:
` تالف، قال ابن المديني: كان يضع الحديث `.
(فائدة) : قال ابن تيمية في تفسير (الأبدال) :
` فسروه بمعان: منها: أنهم أبدال الأنبياء. ومنها أنه كلما مات منهم رجل
أبدل الله مكانه رجلا. ومنها: أنهم أبدلوا السيئات من أخلاقهم وأعمالهم
وعقائدهم بحسنات. وهذه الصفات لا تختص بأربعين، ولا بأقل، ولا بأكثر،
ولا تحصر بأهل بقية من الأرض `.
ويشر في كلامه الأخير إلى حديث:
` الأبدال في أهل الشام.. `.
وقد مضى برقم (940) من حديث عوف بن مالك، وسيأتي بأتم منه برقم (2993)
من حديث علي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2498)