` ريح الولد من ريح الجنة `.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` ص (169) ، و` الأوسط ` (6/401/5856 - ط) ،
وابن حبان في ` الضعفاء ` (3/25 - 26) من طريقين عن أحمد بن يونس: حدثنا
مندل بن علي العنزي عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به مرفوعا. وقال الطبراني:
` تفرد به مندل بن علي `.
قلت: وهو ضعيف؛ كما في ` التقريب `.
وبقية رجال الإسناد ثقات رجال ` الصحيحين `.
وقال الهيثمي (8/156) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط ` عن شيخه محمد بن عثمان بن سعيد،
وهو ضعيف `.
وقال شيخه العراقي (2/194) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط ` وابن حبان في ` الضعفاء `، وفيه
مندل بن علي، وهو ضعيف `.
قلت: فهو علة الحديث، وأما إعلال الهيثمي بشيخ الطبراني فمردود لوجهين:
أحدهما: أنه ظنه (محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار المصري
) الذي في ` الميزان `، وفيه أن أبا سعيد بن يونس قال فيه: ` لم يكن بثقة `
، وليس به، بل هو (محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير الكوفي) ، وفي
ترجمته أورد الطبراني حديثه هذا، ونسبه في ` الأوسط `: (الأموي) ، وكذا
في ` سؤالات الحاكم للدارقطني ` (149/175) ، وقال:
` ثقة `.
والآخر: أنه قد توبع كما أشرت في التخريج بقولي: ` من طريقين عن أحمد بن
يونس `. على أن أحمد هذا قد تابعه (علي بن عبد الحميد أبو الحسن) : حدثنا
مندل بن علي …
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (7/479) . وعلي بن عبد الحميد هذا ثقة.
وللحديث طريقان آخران عن ابن عباس، وشاهد من حديث عائشة رضي الله عنهما.
أما الطريق الأول، فأخرجه أبو الشيخ في ` التاريخ ` (ص 177) عن عيسى بن
إبراهيم قال: حدثنا سليمان بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. سليمان هذا، هو القافلاني؛ قال الذهبي:
` متروك الحديث، بصري مقل `.
وعيسى بن إبراهيم، الظاهر أنه ابن طهمان الهاشمي، وهو متروك أيضا.
وأما الطريق الآخر، فأخرجه عبد العزيز الكناني في ` حديثه ` (ق 237/1) ،
وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (ق 212/2) عن خارجة بن مصعب عن
عبد المجيد بن سهل عن محمد بن عباد بن حفص عنه.
قلت: وهذا كالذي قبله في الضعف. خارجة بن مصعب، قال الحافظ:
` متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه `.
ومحمد بن عباد بن حفص لم أعرفه.
وأما الشاهد، فأخرجه ابن عدي (294/2 و6/160 - ط) عن محمد بن عبد الملك
الأنصاري: حدثنا عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة مرفوعا به وقال:
` وهذا غير محفوظ، ومحمد بن عبد الملك كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه
، وهو ضعيف جدا `.
قلت: وبالجملة فالحديث ضعيف، لشدة ضعف طرقه وشاهده.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` ص (169) ، و` الأوسط ` (6/401/5856 - ط) ،
وابن حبان في ` الضعفاء ` (3/25 - 26) من طريقين عن أحمد بن يونس: حدثنا
مندل بن علي العنزي عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به مرفوعا. وقال الطبراني:
` تفرد به مندل بن علي `.
قلت: وهو ضعيف؛ كما في ` التقريب `.
وبقية رجال الإسناد ثقات رجال ` الصحيحين `.
وقال الهيثمي (8/156) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط ` عن شيخه محمد بن عثمان بن سعيد،
وهو ضعيف `.
وقال شيخه العراقي (2/194) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط ` وابن حبان في ` الضعفاء `، وفيه
مندل بن علي، وهو ضعيف `.
قلت: فهو علة الحديث، وأما إعلال الهيثمي بشيخ الطبراني فمردود لوجهين:
أحدهما: أنه ظنه (محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار المصري
) الذي في ` الميزان `، وفيه أن أبا سعيد بن يونس قال فيه: ` لم يكن بثقة `
، وليس به، بل هو (محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير الكوفي) ، وفي
ترجمته أورد الطبراني حديثه هذا، ونسبه في ` الأوسط `: (الأموي) ، وكذا
في ` سؤالات الحاكم للدارقطني ` (149/175) ، وقال:
` ثقة `.
والآخر: أنه قد توبع كما أشرت في التخريج بقولي: ` من طريقين عن أحمد بن
يونس `. على أن أحمد هذا قد تابعه (علي بن عبد الحميد أبو الحسن) : حدثنا
مندل بن علي …
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (7/479) . وعلي بن عبد الحميد هذا ثقة.
وللحديث طريقان آخران عن ابن عباس، وشاهد من حديث عائشة رضي الله عنهما.
أما الطريق الأول، فأخرجه أبو الشيخ في ` التاريخ ` (ص 177) عن عيسى بن
إبراهيم قال: حدثنا سليمان بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. سليمان هذا، هو القافلاني؛ قال الذهبي:
` متروك الحديث، بصري مقل `.
وعيسى بن إبراهيم، الظاهر أنه ابن طهمان الهاشمي، وهو متروك أيضا.
وأما الطريق الآخر، فأخرجه عبد العزيز الكناني في ` حديثه ` (ق 237/1) ،
وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (ق 212/2) عن خارجة بن مصعب عن
عبد المجيد بن سهل عن محمد بن عباد بن حفص عنه.
قلت: وهذا كالذي قبله في الضعف. خارجة بن مصعب، قال الحافظ:
` متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه `.
ومحمد بن عباد بن حفص لم أعرفه.
وأما الشاهد، فأخرجه ابن عدي (294/2 و6/160 - ط) عن محمد بن عبد الملك
الأنصاري: حدثنا عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة مرفوعا به وقال:
` وهذا غير محفوظ، ومحمد بن عبد الملك كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه
، وهو ضعيف جدا `.
قلت: وبالجملة فالحديث ضعيف، لشدة ضعف طرقه وشاهده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2499)