(أفضل أمتي الذين يعملون بالرخص) .

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/125) من طريق ابن لال معلقا: حدثنا حامد بن عبد الله الحلواني: حدثنا أحمد بن القاسم الطائي: حدثنا

عبد الملك بن عبد ربه: حدثنا عطاء عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عبد الملك بن عبد ربه؛ قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` حديثه منكر `.

ونحوه في ` الميزان `؛ وزاد:

` وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع `.

وتعقبه الحافظ في ` اللسان ` بقوله:

` ذكره ابن حبان في ` الثقات `، والظاهر أنه غير الذي روى عن الوليد بن مسلم، فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن شريك، وعنه السراج، وقد مضى كلام الإسماعيلي في عبد الملك بن زيد `.

قلت: قال الحافظ فيه:

` عبد الملك بن زيد الطائي، لا أعرفه؛ لكن ذكر ابن عبد البر في ` التمهيد ` في ترجمة عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم؛ أن عبد الملك بن زيد هذا روى عن عطاء بن يزيد مولى سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه حديث: ` ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة `. قال عطاء: ورأيت عمر يحفي شاربه. قال ابن عبد البر: هذا حديث كذب موضوع، وضعه عبد الملك هذا. والله أعلم. وقال الإسماعيلي في ` مسند عمر بن الخطاب `: أخبرني أحمد ين محمد ين الجعد: حدثنا عبد الملك بن عبد ربه: حدثنا عطاء بن يزيد: حدثني

سعيد - هو ابن المسيب - عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` ما بين قبري وأسطوانة التوبة روضة من رياض الجنة `. وأخرج أبو بكر بن لال في ` مكارم الأخلاق ` من طريق عبد الملك بن عبد ربه الطائي … `.

قلت: فذكر هذا الحديث، لكن وقع في إسناده سقط وتحريف.

ويتلخص منه؛ أن عبد الملك هذا يقال فيه: ابن عبد ربه، وابن زيد الطائي، وأنه متهم بالوضع. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2514)