(اقرؤوا القرآن بحزن فإنه نزل بالحزن) .

ضعيف جدا

رواه الخلال في ` الأمر بالمعروف ` (20/2) : أخبرنا عثمان بن صالح الأنطاكي قال: حدثني إسماعيل بن سيف بن عطاء الرياحي قال: حدثنا عون بن عمرو - أخو رياح القيسي أبو عمرو وكان ثقة عمشتا عيناه من كثر البكاء - قال: حدثني سعيد بن إياس عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا.

ورواه أبو سعيد بن الأعرابي في ` معجمه ` (124/1) : أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي: أخبرنا إسماعيل بن سيف بن عطاء الرياحي: أخبرنا عوين بن عمرو القيسي به. قال جعفر: ويقال: إن عوينا كان قد عمشتا عيناه من البكاء، سألت أبا داود عن رياح القيسي وعوين بن عمرو؟ قال: كان رياح يتهم بالقدر، وكان عوين صاحب سنة `.

قلت: ولكنه ضعيف جدا.

قال ابن معين:

` لا شيء `.

وقال البخاري:

` منكر الحديث مجهول `.

ويقال فيه: عون أيضا كما في رواية الخلال.

وإسماعيل بن سيف هذا؛ قال الذهبي:

` بصري يروي عنه عبدان الأهوازي، وقال: كانوا يضعفونه. وقال ابن عدي:

كان يسرق الحديث، روى عن الثقات أحاديث غير محفوظة `.

قلت: ومن طريقه أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (163/1/3048) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (6/196) ، والآجري في ` أخلاق حملة القرآن ` (78/86) ، وأبو الحسين محمد بن الحسن الأصفهاني في ` جزء منتقى من الجزء الثاني من الفوائد ` (1/2) ، وعزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` و ` الكبير ` لأبي يعلى، وسبقه إلى ذلك الحافظ في ` المطالب العالية ` (3/288/3498) ، والظاهر أنه في ` مسنده الكبير `، فإنه ليس في ` مسنده ` المطبوع، وليس فيه عن بريدة إلا حديث واحد (3/6 - 8) ، ولذلك لم يعزه الهيثمي إليه في ` مجمع الزوائد ` (7/169 - 170) ، فقال:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف `.

وهذا إعلال قاصر، فمن فوقه أسوأ حالا منه، أعني (عونا) ، وذكر نحوه المناوي في ` الفيض `، وعقب عليه بقوله:

` وكان ينبغي على المصنف الإكثار من مخرجيه إشارة إلى جبر ضعفه، فممن خرجه العقيلي في ` الضعفاء `، وابن مردويه في ` تفسيره `، وغيرهم `.

قلت: وهذا تعقيب غريب؛ لأن الإكثار من مخرجي الحديث مما لا يجبر ضعفه؛ إذا كان السند عندهم واحدا كما هنا، فإن العقيلي أخرجه (3/422) من طريق إسماعيل هذا. وعنه أبو يعلى أيضا كما في ` الميزان `.

نعم في القراءة بحزن غير هذه الطريق بلفظ آخر يأتي (6511) ، إن شاء الله تعالى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2523)