(اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه) .

ضعيف

رواه الديلمي في ` مسنده ` (1/1/54) من طريق الطبراني عن

إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عمرو مرفوعا.

قال الحافظ في ` مختصر المسند `:

` قلت: عبيد الله ضعيف `.

كذا قال في النسختين (عبيد الله) ، والذي في السند (عبد العزيز بن عبيد الله) ، فلعله أراد أن يقول: (ابن عبيد الله) فسقط من قلمه لفظة (ابن) . وهو كما قال: ` ضعيف `، وبه جزم في ` التقريب ` وزاد:

` ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش `.

قلت: وهو حمصي، فإعلال المناوي إياه بأن فيه إسماعيل بن عياش أيضا ليس بشيء، لأن إسماعيل ثقة في روايته عن الشاميين؛ كما قرره الأئمة كالبخاري وغيره.

وشهر بن حوشب؛ ضعيف أيضا. وبه أعله المنذري في ` الترغيب ` (1/77/12) ، وتبعه الهيثمي، وقلدهما المعلقون الثلاثة على طبعتهم المنمقة لـ ` الترغيب `، وهي مغتصة بالجهالات التي لا يمكن حصرها إلا في كتاب! من مثل تصحيح الأحاديث الضعيفة، وتضعيف الأحاديث الصحيحة، وقد كشفت عن كثير من جهالاتهم في تعليقي على ` صحيح الترغيب `، وسيصدر قريبا إن شاء الله في ثلاثة مجلدات.

ورواه محمد بن كثير الكوفي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير يرفعه فذكره.



أخرجه الخطيب في ` تاريخه ` (3/192) من طريق ابن الجنيد قال:

` قلت: ليحيى بن معين: محمد بن كثير كوفي؟ قال: ما كان به بأس، قدم فنزل ثم عند نهر (كرخايا) . قلت: إنه روى أحاديث منكرات؟! قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد … ` [قلت: فذكر حديثين هذا أحدهما] ، فقال: من روى هذا عنه؟ فقلت: رجل من أصحابنا، فقال: عسى هذا سمعه من السندي ابن شاهك، وإن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيما `.

ومحمد بن كثير هذا؛ قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` ضعفوه `.

وللحديث شاهد مرسل، أخرجه أبو عبيد في ` فضائل القرآن ` (ق 24/1) : حدثنا أحمد بن عثمان عن ابن المبارك عن يحيى أو عيسى بن عبد الرحمن عن محمد بن أبي لبيبة قال: حدثني نافع أبو سهل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

قلت: وابن أبي لبيبة هذا هو ابن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وهو ضعيف كثير الإرسال.

ثم رواه عن الحسن بن علي موقوفا عليه من قوله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2524)