(إذا جلس القاضي في مكانه، هبط عليه ملكان يسددانه ويوقفانه ويرشدانه ما لم يجر، فإذا جار عرجا وتركاه) .

موضوع



أخرجه البيهقي في ` السنن ` (10/88) ، والخطيب في ` التاريخ ` (8/176 و 14/120) من طريق العلاء بن عمرو الحنفي: حدثنا يحيى بن يزيد الأشعري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته الحنفي هذا فإنه كذاب، وقد حدث بأحاديث موضوعة، تقدم بعضها؛ منها ` أحبوا العرب لثلاث.... ` (رقم 160) .

والأشعري هو يحيى بن بريد بالباء، ووقع في ` السنن ` يزيد؛ بالياء المثناة من تحت؛ وهو تصحيف كما قال الذهبي، وهو ضعيف باتفاقهم، وروى الخطيب عن صالح جزرة أنه قال فيه:

` يروي عن جده أحاديث مناكر، وحديث ` إذا جلس القاضي ` ليس له أصل، ابن جريج لا يحتمل هذا `.

وقال الذهبي:

` هذا منكر `.

قلت: وهو من الأحاديث الكثيرة الباطلة التي تحتج بها الفئة القاديانية الضالة على بعض ما يذهبون إليه مما خلفوا فيه الكتاب والسنة وإجماع المة؛ ألا وهو قولهم ببقاء النبوة والوحي، ونزول الملائكة به بعد خاتم النبياء محمد صلى الله عليه وسلم، ومع

أن الحديث ليس صريحا في ذلك، فهم يجادلون به، مع علمهم أنه من رواية هذا الكذاب، لأن علم الحديث وقواعده مما لا يلتفتون إليه، شأن أهل الأهواء جميعا، فكل حديث وافق مذهبهم وأهواءهم فهو صحيح عندهم، ولو كان راويه مسيلمة الكذاب!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2539)