(يا بريدة! إذا جلست في صلاتك فلا تتركن التشهد والصلاة علي، فإنها زكاة الصلاة، وسلم على جميع أنبياء الله ورسله وسلم على عباد الله الصالحين) .
ضعيف جدا
أخرجه الدارقطني في ` سننه ` (ص 136) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:
` عمرو بن شمر وجابر ضعيفان `.
قلت: بل عمرو بن شمر متروك كما في ` الضعفاء ` للذهبي. وجابر هو ابن يزيد الجعفي، مختلف فيه، والراجح أنه متروك أيضا.
ثم وجدت لعمرو متابعا، فقال البزار (1/255/527) : حدثنا عباد بن أحمد العرزمي: حدثني عمي عن أبيه عن جابر الجعفي به أتم منه؛ فيه ذكر دعاء الاستفتاح وقراءة ما تيسر والتسبيح في الركوع والسجود والذكر بينهما مع زيادات منكرة. وقال:
` لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن بريدة `.
قلت: وهو شديد الضعف، فعباد بن أحمد العرزمي متروك كما تقدم بيانه
تحت الحديث (316) . وعمه هو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي؛ وهو ضعيف كما تقدم هناك.
وأبوه محمد بن عبيد الله العرزمي متروك أيضا. فهو إسناد ظلمات بعضها فوق بعض. فمن الغرائب أن الهيثمي لم يعله إلا بعباد وجابر؛ مقتصرا على تضعيفهما، فكأنه لم يعرف عم عباد، ولا أبا عمه! وقلده على ذلك الشيخ الأعظمي في تعليقه على ` الكشف `، فكم كان بعيدا عن الصواب الطابع الذي طبع الكتاب تحت عنوان: ` تحقيق … ` مكان ` تعليق ` فإنه ليس فيه من التحقيق شيء يذكر، وإنما هو محض التقليد!.
ضعيف جدا
أخرجه الدارقطني في ` سننه ` (ص 136) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:
` عمرو بن شمر وجابر ضعيفان `.
قلت: بل عمرو بن شمر متروك كما في ` الضعفاء ` للذهبي. وجابر هو ابن يزيد الجعفي، مختلف فيه، والراجح أنه متروك أيضا.
ثم وجدت لعمرو متابعا، فقال البزار (1/255/527) : حدثنا عباد بن أحمد العرزمي: حدثني عمي عن أبيه عن جابر الجعفي به أتم منه؛ فيه ذكر دعاء الاستفتاح وقراءة ما تيسر والتسبيح في الركوع والسجود والذكر بينهما مع زيادات منكرة. وقال:
` لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن بريدة `.
قلت: وهو شديد الضعف، فعباد بن أحمد العرزمي متروك كما تقدم بيانه
تحت الحديث (316) . وعمه هو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي؛ وهو ضعيف كما تقدم هناك.
وأبوه محمد بن عبيد الله العرزمي متروك أيضا. فهو إسناد ظلمات بعضها فوق بعض. فمن الغرائب أن الهيثمي لم يعله إلا بعباد وجابر؛ مقتصرا على تضعيفهما، فكأنه لم يعرف عم عباد، ولا أبا عمه! وقلده على ذلك الشيخ الأعظمي في تعليقه على ` الكشف `، فكم كان بعيدا عن الصواب الطابع الذي طبع الكتاب تحت عنوان: ` تحقيق … ` مكان ` تعليق ` فإنه ليس فيه من التحقيق شيء يذكر، وإنما هو محض التقليد!.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2540)