(إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة غير واحد، ما من عبد يدعو بهذه الأسماء إلا وجب له الجنة، إنه وتر يحب الوتر: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، الملك، القدوس، السلام … إلى قوله: الرشيد الصبور) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (10/380) من طريق أبي العباس
القاسم بن القاسم السياري: حدثنا أحمد بن عباد بن سلم - وكان من الزهاد - : حدثنا محمد بن عبيدة النافقاني: حدثنا عبد الله بن عبيدة العامري: حدثنا سورة بن شداد الزاهد عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن علي بن أبي طالب مرفوعا، وقال في آخره:
` مثل حديث الأعرج عن أبي هريرة.
حديث الأعرج عن أبي هريرة صحيح متفق عليه. وحديث الثوري عن إبراهيم فيه نظر، لا صحة له `.
قلت: وموسى بن يزيد لم أعرفه. ومثله سورة الزاهد وعبد الله العامري وأحمد بن عباد بن سلم!
وأما محمد بن عبيدة النافقاني؛ فقال أبو نصر بن ماكولا:
` صاحب مناكير `.
فهذا الحديث من منكراته.
قلت: وحديث الأعرج الذي أشار إليه أبو نعيم والمتفق عليه؛ ليس فيه ` ما من عبد … ` إلخ، ولا فيه سرد الأسماء، وإنما جاءت الأسماء في بعض الطرق الواهية كما بينته في ` تخريج المشكاة ` (2288) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (10/380) من طريق أبي العباس
القاسم بن القاسم السياري: حدثنا أحمد بن عباد بن سلم - وكان من الزهاد - : حدثنا محمد بن عبيدة النافقاني: حدثنا عبد الله بن عبيدة العامري: حدثنا سورة بن شداد الزاهد عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن علي بن أبي طالب مرفوعا، وقال في آخره:
` مثل حديث الأعرج عن أبي هريرة.
حديث الأعرج عن أبي هريرة صحيح متفق عليه. وحديث الثوري عن إبراهيم فيه نظر، لا صحة له `.
قلت: وموسى بن يزيد لم أعرفه. ومثله سورة الزاهد وعبد الله العامري وأحمد بن عباد بن سلم!
وأما محمد بن عبيدة النافقاني؛ فقال أبو نصر بن ماكولا:
` صاحب مناكير `.
فهذا الحديث من منكراته.
قلت: وحديث الأعرج الذي أشار إليه أبو نعيم والمتفق عليه؛ ليس فيه ` ما من عبد … ` إلخ، ولا فيه سرد الأسماء، وإنما جاءت الأسماء في بعض الطرق الواهية كما بينته في ` تخريج المشكاة ` (2288) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2563)