(إذا سلم الإمام فردوا عليه) .

ضعيف

رواه ابن ماجه (921) ، والطبراني (6899) ، وابن عدي (168/1) عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر الهذلي عن قتادة عن الحسن عن سمرة مرفوعا وقال:

` رواه عن قتادة مع أبي بكر تاهذلي سعيد بن بشير `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه ثلاثة علل:

الأولى: عنعنة الحسن البصري.

الثانية: أبو بكر الهذلي؛ متروك، وهو بصري.

الثالثة: إسماعيل بن عياش؛ ضعيف في روايته عن غير الشاميين؛ وهذه منها.

لكن قد جاء عن قتادة من غير هذه الطريق الواهية، فقد رواه سعيد بن بشير عنه كما علقه ابن عدي، ووصله الطبراني (6890) ، وكذا أبو داود (1001) ؛ وهو وإن كان ضعيفا فقد تابعه همام عن قتادة به نحوه، ولفظه:

` قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسلم على أئمتنا، وأن يسلم بعضنا على بعض `.

رواه ابن ماجه (922) .

قلت: فانحصرت العلة في عنعنة الحسن البصري. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2564)