(إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام، وإذا سلم رمضان سلمت السنة) .

موضوع



أخرجه المخلص في ` المجلس السابع ` (51/2) ، وعنه علي بن أبي طالب المكي في ` حديثه عنه ` (1/1) ، وأبو طاهر الأنباري في ` مشيخته ` (146/2) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (7/140) ، وابن عدي في ` الكامل ` (5/288) ومن طريقه البيهقي في ` الشعب ` (3/340/3708/2) ،

والخطيب في ` الموضح ` (2/121) ، والحاكم أبو أحمد في ` الكنى ` (ق 132/1) من طريق عبد العزيز بن أبان أبي خالد القرشي عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا به. وقال أبو أحمد الحاكم:

` هذا حديث منكر شبيه بالموضوع `. وقال ابن عدي:

` هذا الحديث عن الثوري باطل ليس له أصل `. وأقره البيهقي.

ومن هذا الوجه أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من رواية الدارقطني ثم قال:

` تفرد به عبد العزيز وهو كذاب `.

وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (2/104) بأن البيهقي أخرجه في ` الشعب ` من طريقه، وأن أبا نعيم أخرجه أيضا من طريق أحمد بن جمهور القرقساني: حدثنا علي بن المديني عن يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري به دون الجملة الثانية وزاد:

` وما من سهل ولا جبل ولا شيىء إلا ويستعيذ بالله من يوم الجمعة `. وقال:

` غريب من حديث الثوري، لم نكتبه إلا من حديث أحمد بن جمهور `.

قال السيوطي عقبه:

` وأحمد بن جمهور متهم بالكذب. وقال البيهقي أيضا: أنبأنا … : حدثنا أبو مطيع: حدثنا سفيان الثوري به. قال البيهقي:

هذا الحديث لا يصح عن هشام، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي ضعيف، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث عبد العزيز بن أبان أبي خالد القرشي، وهو أيضا ضعيف بمرة. والله أعلم `.

قلت: وبالجملة، فالحديث رواه ثلاثة من الضعفاء عن الثوري، وهم: عبد العزيز بن أبان، وأحمد بن جمهور، وأبو مطيع البلخي، والأولان كذابان كما سبق، والأخير ضعف اتفاقا، ويبدو من مجموع ما قيل فيه أنه شديد الضعف، وفي كلام البيهقي السابق ما يشير إلى ذلك، وفيه أيضا تصريحه ببطلان الحديث، ولكن السيوطي اختصره، فقد قال عقب قوله: ` ضعيف بمرة `:

` وهو عن الثوري باطلا لا أصل له `.

كذا ذكره المناوي عنه في ` الفيض `. ثم تعقب السيوطي بقوله:

` ولما أورده ابن الجوزي في الموضوع، تعقبه المؤلف بوروده من طرق، ولا تخلو كلها عن كذاب أو متهم `.

ومنه يبدو أن تعقب السيوطي لا طائل تحته.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2565)