(إذا رد الله إلى العبد المسلم نفسه من الليل فسبحه واستغفره ودعاه، تقبل منه) .

ضعيف



أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (749) عن سعيد بن زربي عن الحسن عن جبير بن ثور، أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فزكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، جبير بن ثور، لم أعرفه.

والحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه.

وسعيد بن زربي، قال البخاري:

` عنده عجائب `. وكذا قال أبو حاتم وزاد: ` من المناكير `.

وقال ابن حبان:

` كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته `.

(تنبيه) : هكذا وقع الحديث عند ابن السني، وقد عزاه في ` الفتح الكبير ` إليه وإلى الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` عن أبي هريرة بلفظ:

` إذا رد الله على العبد المسلم روحه من الليل، فسبحه، ومجده، واستغفره؛ غفر له ما تقدم من ذنبه، وإن هو قام فتوضأ وصلى، فذكره، واستغفره ودعاه؛ تقبل منه `.

فلعل هذا لفظ الخرائطي وحده، فإن لفظ ابن السني مختصر ويختلف عنه في

بعض الحرف كما ترى.

ثم رأيت الحديث في ` مكارم الأخلاق ` (2/909/1011) . فإذا هو عنده بهذا اللفظ. لكن بإسناد آخر؛ من طريق أبي جعفر: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه، فذكره مرفوعا.

قلت: وأبو جعفر هذا هو المؤذن الأنصاري، وهو مجهول كما نص عليه غير واحد، وهو راوي حديث ` إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره `. وهو مخرج في ` ضعيف أبي داود ` (97) وغيره. ومن الأوهام الفاحشة ما زعمته الدكتورة (سعاد) في تعليقها على ` المكارم ` أن أبا جعفر هذا هو (محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر) الثقة، وعلى ذلك قالت: ` إسناده صحيح رجاله ثقات `! هذا مع تصريح الحافظ وغيره بأنه ليس به، وأنه لم يسمع من أبي هريرة، فأنى له الصحة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2620)