(إن لكل شيء أنفة، وإن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى، فحافظوا عليها) .

ضعيف



أخرجه البزار (ص 60 - زوائده) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (5/177) من طريق يزيد بن سنان أبي فروة: حدثنا أبو عبيد الحاجب قال: سمعت شيخا في المسجد الحرام يقول: قال أبو الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة، فقال: حدثتنيه أم الدرداء عن أبي الدرداء [عن النبي صلى الله عليه وسلم] ، وقالا:

` لا نعلمه يروى مرفوعا إلا بهذا الإسناد `.

قال البزار:

` وقد روي بعض كلامه بغير لفظ `!

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي؛ ضعيف.

وقول البزار المتقدم يبدو أن في النسخة سقطا أو تحريفا فإنها سيئة جدا، ولعل المراد أنه روي بعضه من كلام أبي الدرداء موقوفا عليه بلفظ آخر. فقد أخرج ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (1/88/2) من طريق سالم قال: قال أبو الدرداء:

` لكل شيء شعار، وشعار الصلاة التكبير `.

ورجاله ثقات رجال البخاري، لكنه منقطع، فإن سالما هذا - وهو ابن أبي الجعد - لم يدرك أبا الدرداء كما قال أبو حاتم.

والحديث أورده الهيثمي في ` المجمع ` (2/103) مرفوعا ثم قال:

` رواه البزار والطبراني في ` الكبير ` بنحوه موقوفا، وفيه رجل لم يسم `.

(تنبيه) : عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` لابن أبي شيبة والطبراني في ` الكبير ` عن أبي الدرداء، يعني مرفوعا. وقد عرفت من هذا التخريج أنه عندهما موقوف، وأن المرفوع إنما هو عند البزار وأبو نعيم، فلو أنه عزاه إليهما لكان أصاب. وقد زاد في ` الجامع الكبير ` (1/210/2) على المصدرين السابقين: البيهقي في ` الشعب ` - وهو فيه برقم (2907) ، مرفوعا - ؛ فلعل السيوطي استجاز أن يضم إليه المصدرين المذكورين تسامحا منه، ثم هو عندما أورده في ` الصغير ` نسي ذلك فاختصر من المخرجين الثلاثة البيهقي، فكان هذا الخطأ والله تعالى يغفر لنا وله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2621)