(إذا علم العالم ولم يعمل كان كالمصباح يضيء للناس ويحرق نقسه) .

موضوع

عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` لابن قانع في ` معجمه ` عن سليك الغطفاني. ولم يتكلم على إسناده شارحه المناوي، وكأنه لم يقف عليه، وقد رأيته في ` مشيخة القاضي دانيال رواية محمد الكنجي ` (107/2) رواه بسنده عن عبد الباقي بن قانع القاضي: حدثنا الحسين بن علي بن الأزهر بالكوفة: حدثنا عباد بن يعقوب: حدثنا أبو داود النخعي: حدثنا علي بن عبيد الله الغطفاني عن سليك به.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته أبو داود النخعي؛ واسمه سليمان بن عمرو؛ كذاب كما قال الذهبي.

ثم طبع ` معجم الصحابة ` لابن قانع فرأيت عنده (1/321/39) في

ترجمة (سليك الغطفاني) كما رواه عنه القاضي دانيال.

لكن قد روي من طريق بلفظ: ` مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه، مثل الفتيلة تضيء على الناس وتحرق نفسها `. وقد خرجتها في ` الصحيحة ` ضمن الحديث رقم (3379) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2633)