(أترعون عن ذكر الفاجر، اذكروه ليعرفه الناس) .

موضوع

عزاه السيوطي للخطيب في ` رواة مالك `، وذكره الذهبي في ` الميزان ` في ترجمة (أحمد ين سليمان الحراني الأرمني) ، وقال:

` ليس بعمدة `.

ثم ساق إسناده فقال: قال ابن الضريس: حدثنا إبراهيم بن مخلد: حدثنا أحمد بن سليمان الحراني: حدثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعا به.

ثم ساق له حديثا آخر من روايته عن مالك أيضا عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بلفظ:

` النوم خدر، الغشيان حدث `. وقال الذهبي وأقره العسقلاني:

` فهذان موضوعان `.

قلت: وحديث الترجمة أورده السيوطي في ` الجامع الكبير ` أيضا، وزاد أنه نقل عن الذهبي قوله فيه: إنه موضوع. وأقره. ومع ذلك سود به ` الجامع الصغير `!

والحديث معروف من رواية الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.

والجارود هذا متهم أيضا، وحديثه مخرج في ` الروض النضير ` برقم (877) . وممن رواه البيهقي في ` الشعب ` وقال عقبه (7/109) :

` فهذا حديث يعد في أفراد الجارود بن يزيد عن بهز. وقد روي عن غيره؛ وليس بشيء `.

(تنبيه) لقد خلط المناوي في الكلام على حديث الترجمة خلطا عجيبا فقال في تخريجه:

` وأخرجه البيهقي في ` الشعب ` من حديث الجارود عن بهز بن حكيم عن أبي عن جده مرفوعا. ثم قال: هذا يعد من أفراد الجارود وليس بشيء (!) وهو كما قال البخاري: ` منكر الحديث `، وكان أبو أسامة يرميه بالكذب.

هذا كلام الخطيب، فنسبته لمخرجه واقتطاعه من كلامه ما عقبه به من بيان حاله؛ غير مرضي. وقد قال في ` الميزان `: إنه موضوع!

والخلط ظاهر، فإن قول الميزان المذكور، إنما هو في حديث الترجمة، والجارود إنما هو في حديث بهز بن حكيم، فما رمى به السيوطي من الاقتطاع، ظلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2632)