(المقام المحمود يوم ينزل الله تعالى على كرسيه يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به، وهو كسعة ما بين السماء والأرض، ويجاء بكم حفاة، عراة، غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم، يقول الله تعالى: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة، ثم أكسى على أثره، ثم أقوم عن يمين الله مقاما يغبطني الأولون والآخرون) .

ضعيف



أخرجه الدرامي (2/325) : حدثنا محمد بن الفضل: حدثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان بن عميرعن أبي وائل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل له: ما المقام المحمود؟ قال: ذاك يوم.. الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عثمان بن عمير وهو أبو اليقظان، أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال

` ضعفه الدارقطني وغير واحد `.

وقال الحافظ في ` التقريب `.

` ضعيف `.

ومن دونه ثقات على ضعف يسير في الصعق بن حزن.

ومحمد بن الفضل هو أبو الفضل السدوسي الملقب بعارم، قال الحافظ:

` ثقة ثبت تغير في آخر عمره `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2640)