(إذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه، ولا يتميل تميل اليهود، فإن تسكين الأطراف من تمام الصلاة) .
موضوع
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (9/304) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (16/56/1) من طريق معاوية بن يحيى الطرابلسي: حدثنا الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان قالت:
رآني أبو بكر أتميل في الصلاة، فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي، ثم قال: سمعت، رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا موضوع، آفته الحكم بن عبد الله - وهو الأيلي - وهو كذاب؛ كما قال أبو حاتم وغيره. وقال أحمد:
` أحاديثه كلها موضوعة `.
ومعاوية بن يحيى الطرابلسي؛ صدق له أوهام، وهو أقوى من معاوية بن يحيى الصدفي، وعكس الدارقطني كما في ` التقريب `. وتردد المناوي في أيهما هو راوي الحديث، فقال:
ومعاوية هو إمام الصدفي أو الطرابلسي وكلاهما ضعيف
وكأنه لم يقف على تصريح أبي نعيم - في إحدى روايتيه - بأنه الطرابلسي، ومما يدل على ذلك أنه أعله برجل آخر دونه وهو الهيثم بن خالد؛ قال في ` الميزان `:
` يروي الأباطيل `.
وهو في الرواية الأخرى منهما، وهي الأولى عنده، فالظاهر أن بصرالمناوي وقف عندها، ولم يتجاوزها إلى الأخرى، وهي من غير طريق الهسثم هذا. ولذلك فعلة الحديث الحقيقية إنما هي الحكم بن عبد الله الأيلي. فتنبه.
موضوع
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (9/304) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (16/56/1) من طريق معاوية بن يحيى الطرابلسي: حدثنا الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان قالت:
رآني أبو بكر أتميل في الصلاة، فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي، ثم قال: سمعت، رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا موضوع، آفته الحكم بن عبد الله - وهو الأيلي - وهو كذاب؛ كما قال أبو حاتم وغيره. وقال أحمد:
` أحاديثه كلها موضوعة `.
ومعاوية بن يحيى الطرابلسي؛ صدق له أوهام، وهو أقوى من معاوية بن يحيى الصدفي، وعكس الدارقطني كما في ` التقريب `. وتردد المناوي في أيهما هو راوي الحديث، فقال:
ومعاوية هو إمام الصدفي أو الطرابلسي وكلاهما ضعيف
وكأنه لم يقف على تصريح أبي نعيم - في إحدى روايتيه - بأنه الطرابلسي، ومما يدل على ذلك أنه أعله برجل آخر دونه وهو الهيثم بن خالد؛ قال في ` الميزان `:
` يروي الأباطيل `.
وهو في الرواية الأخرى منهما، وهي الأولى عنده، فالظاهر أن بصرالمناوي وقف عندها، ولم يتجاوزها إلى الأخرى، وهي من غير طريق الهسثم هذا. ولذلك فعلة الحديث الحقيقية إنما هي الحكم بن عبد الله الأيلي. فتنبه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2691)